التمديد بانتخابات … ومن دونها

التمديد للنواب حاصل بانتخابات أو من دونها. والفرق ضئيل جداً بين التمديدين. فهو لا يتجاوز العشرة في المئة، هذا لو فرضنا، أن رضى الناخبين الكبار، على بعض نوابهم، قد زالت نعمته لتحل على آخرين.

ولمن يزعم أنه لا يعرف الناخبين الكبار، الذين يقررون له أسماء من عليه انتخابهم، نذكر على سبيل الحصر، لا المثال: ميشال عون ـ نبيه بري ـ السيد حسن نصر الله ـ الشيخ سعد الحريري ـ وليد جنبلاط ـ سمير جعجع ـ أمين الجميل.

إنهم سبعة في عيون الشيطان.

نعود الى التمديد، وهو اليوم الشغل الشاغل للبنانيين. لنقول إن التمديد بالانتخابات أستر وأقل سوءاً، من تمديد النواب لأنفسهم. خصوصاً وأن هذا النوع من التمديد متخصص بالمصائب.

لقد فعلناه نيابياً ومراراً أيام الحرب الأهلية. وفعلناه رئاسياً للحود فوقعنا في اغتيال الشهيد رفيق الحريري وما نتج بعده من كوارث واغتيالات وانتفاخ للحالة المذهبية.

تُرى اليوم ماذا يحمل التمديد للنفس للبنان من مصائب؟.

اللبنانيون ينتظرون… ويخافون من الجواب.

وليد الحسيني

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s