غيوم سوداء في صيف مهرجانات لبنان

تجري وزارة السياحة اتصالات حثيثة من اجل انجاح موسم الصيف، ان عبر مشاركتها في معارض السفر والسياحة الدولية، او عبر الاتصالات التي يقوم بها الوزير المختص، وصولا الى المهرجانات اللبنانية الفنية الدولية التي ستبدأ اعتبارا من شهر حزيران (يونيو) الحالي على الاراضي اللبنانية، والتي ستشهد – بحسب التوقعات – اقبالا ملحوظا، رغم الاوضاع الأمنية السائدة، حيث اعلنت لجنة مهرجانات جبيل (على سبيل المثال) اكتمال الحجوزات لحفلات الفنانين العالميين.

ولكن، يبدو ان مثل هذه التطمينات، لم تردع القطاع السياحي عن نعي الموسم هذا الصيف، في ظل التطورات الأمنية والتجاذبات السياسية المتصاعدة.

اركان القطاع السياحي كانوا يعوّلون، الى حد بعيد، على قيام حكومة جديدة برئاسة تمام سلام، في ظل مؤشرات جديدة ايجابية ظهرت مع تكليفه حيث اعلن على الاثر، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان عواض عسيري “ان الطائرات المتجهة الى لبنان ستكون مملوءة بالسياح والمصطافين السعوديين خلال هذا الصيف”، قبل ان يعود ويؤكد، خلال المحاضرة التي ألقاها في مقر جمعية تجار بيروت “ان السعوديين يتخذون الحيطة والحذر” معتبرا “ان الاستقرار السياسي – الامني مقدمة للاستقرار الاقتصادي والاستثماري والسياحي، على القوى السياسية في لبنان أن تعي ذلك”.

وعلى المقلب الآخر من الواقع السياحي، يؤكد المتابعون الغاء حجوزات من بعض الفنادق، معتبرين ان “نسبة الاشغال ستعاود ارتفاعها في حال عودة الاوضاع السياسية – الامنية الى طبيعتها”، حيث لفت المتابعون ان نسبة الحجوزات في الفنادق، وحتى 1/6/2013 تتعدّى الـ50%.

اما بالنسبة الى موسم السياحة والاصطياف، فالواضح ان ملامحه لم تظهر بعد، وانه في حال ترقب لما ستؤول اليه الاوضاع، اضافة الى عدم انتهاء السنة الدراسية في العديد من الدول العربية، لا سيما دول الخليج العربي.

ورغم كل ما تقدم، فإن لجان المهرجانات اللبنانية الدولية الابرز “بعلبك، بيت الدين، جبيل” استنفرت كل مؤسساتها وكوادرها، وأعدت العدة اللازمة لتكون على استعداد لاستقبال  الرواد، فحضرت برامجها الجاذبة ووضعت الاسعار المدروسة والمقبولة، ولم تترك اي تفصيل يسهم في تيسير وصول الضيوف من والى مقر المهرجانات إلا وهيأته.

فما هي البرامج الفنية التي اعدتها هذه المهرجانات، وماذا سيرافقها من خدمات؟

مهرجانات بيبلوس في صورة من الأرشيف

مهرجانات بيبلوس في صورة من الأرشيف

 

برنامج مهرجانات بعلبك يبدأ يوم الاحد 30 حزيران (يونيو) مع “رينيه فلامينغ” مغنية السوبرانو الاهم في مجال الغناء الاوبرالي، والحفل سيقام، كما كل الحفلات، في معبد “باخوس”. وهذه المغنية اثارت اعجاب الجمهور العالمي بصوتها الذي يتميز بزخمه، وبحضورها اللافت على المسرح. عرفت بـ”مغنية الشعب”، وحازت على جائزة “الغرامي” في العام 2013 كأفضل صوت كلاسيكي فردي. وفي بعلبك، ستقدم حفلا فريدا من نوعه، بمرافقة عازف البيانو العالمي “ماكياف بيكولسكي”.

اما يومي الجمعة والسبت 9 و10 آب (اغسطس)، فسيكون اللقاء مع المطرب اللبناني عاصي الحلاني، الذي سيقدم استعراضا غنائيا راقصا مسرحيا بعنوان “عاصي والحلم”، صمم له الكوريغرافيا “فرنسوا رحمة” وأخرجه “جو مكرزل”، ومن خلاله، يعود عاصي الحلاني الى ادراج بعلبك، ليقدم، على خلفية لوحات راقصة، وبصحبة فرقة موسيقية وكورس كبيرين، باقة من اغانيه الشعبية المعروفة، ومنها: “حالة قلبي ـ جن جنوني ـ باب عم يبكي ـ سألوني ـ ما لصبري”، بالاضافة الى اغنية جديدة اعدها خصيصا لحفل المهرجان.

يوم السبت في 17 من شهر آب (اغسطس)، ودائما على ادراج “معبد باخوس”، سيكون اللقاء مع احدى ملهمات موسيقى “الروك” في القرن العشرين، المغنية “ماريان فيثفول”، التي تركت اثرا في تاريخ موسيقى البوب. وهذه المغنية اكتشف موهبتها منتج فرقة “الرولينغ ستون”، عندما كانت في سن الـ17 من عمرها، وطلب منها اداء اولى اغنياتها As Tears Go BY من تأليف مايك جاكير وكيث ريتشارد.

يوم الجمعة في 23 آب (اغسطس)، هو يوم موسيقى الجاز على ادراج “معبد باخوس”، مع عازفة هذا النوع من الموسيقى “اليان الياس” التي سبق ان ترشحت عدة مرات لجائزة “الغرامي”، وقد تبناها كبار الفنانين من آباء الموجة الجديدة البرازيلية المعروفة بـ”البوسانوفا”، ومنهم “فينيسيوس دي مورامس” و”انطونيو كارلوس جوبيم”، ما اتاح لهذه العازفة الفنانة فرصة التعاون مع مجموعة من كبار مؤلفي موسيقى الجاز: “هربي هنكوك ـ جاك دي جونيه ـ اوكيتانو فيلوسو ـ جيلبرتو جيل” وسواهم.

تحت عنوان “في البال اغنية”، سيظهر في “معبد باخوس” الفنان اللبناني “مارسيل خليفة” متأبطا عوده، وذلك في حفلي يومي السبت والاحد 24 و25 آب (اغسطس) 2013، في تحد قلما نجد فنانين بامكانهم خوضه.  مارسيل، في حفليه، سيغني من الذاكرة: “في بالي اغنية” في كونسرتو رصين وقوي في آن.

حفل الاختتام لـ”ليالي بعلبك 2013″ سيحمل عنوان Puzzle، وهو رقص معاصر، رسم له الكوريغرافيا سيدي لاربي (العربي) الشرقاوي، وتشارك عبر صوتها الغنائي في تقديمه اللبنانية فاديا طمب الحاج، بمشاركة من المجموعة الكورسيكية المتعددة الاصوات A. Filetta.

وسيدي لاربي (العربي) الشرقاوي، يعتبر رمزا للرقص الاوروبي المعاصر في مختلف انحاء العالم، وسبق ان شارك كمصمم رقص ناجح في مهرجان “افنيون” في العام 2012، حيث قدم للجمهور عرضه Puzzle الذي يجوب به اليوم العالم. ومن اعمال هذا الفنان ايضا، نذكر “بابل” الذي عرضه في مهرجان بيت الدين في العام 2001.  ويبقى ان ما يميز هذا المصمم، استمراره الدائم في التنقيب عن الهوية والدين والثقافة والعاطفة، كما انه يعرف جيدا كيف يحيط نفسه بأفضل الراقصين، وبالموسيقيين الموهوبين.

 

مهرجانات بيت الدين

مهرجانات بيت الدين الدولية، اعدت بدورها برنامجا حافلا ومنوعا ضم الكثير من التجديد والتنوع، والبداية ستكون في 21 و22 حزيران (يونيو)، بعرض جذاب عنوانه “على خطى ماركو بولو: رحلة موسيقية على طريق الحرير”، وهذه الرحلة الموسيقية ستشق للمشاهدين طريقا تجاريا من الصين الى البندقية، وتفتح فرصا عديدة لشعوب العالم بتبادل الافكار والسلع والمعتقدات الدينية، بصرف النظر عن حجم التأثير الفني. لبنان، يقع في قلب هذه الرحلة، حيث يشارك اكثر من 70 موسيقياً ومؤدياً وراقصاً (من لبنان والعالم)، منهم: عبير نعمة، رفيق علي احمد، شربل روحانا، محمد معتمدي، فرقة سما للرقص، فرقة غير للرقص، وفرقة البندقية، وهؤلاء مجرد نماذج من باب التعداد وليس الحصر،  فيما سيتولى قيادة الاوركسترا الفيلهارمونية اللبنانية المايسترو لبنان بعلبكي.

روعة السيرك الصيني، سيشهد لها الحاضرون من خلال فرقة الالعاب البهلوانية الوطنية الصينية التي وفدت من “سيرك سبلنديد” الى بيت الدين، لتقدم عروضها ايام 26 و27 و28 و29 حزيران (يونيو)، وهذه الفرقة تتألف من 80 فناناً وبهلوانياً متفوقي الاداء، حطوا الرحال في لبنان بعد جولة حملتهم الى العديد من عواصم العالم. عروض سيرك “سبلنديد” تتميز بأنها متاحة لجميع افراد العائلة، وإلى اي عمر انتموا.

في 4 و5 تموز (يوليو)، ستكون اطلالة الفنان الشهير كاظم الساهر العائد الى قصر بيت الدين التراثي لاحياء  ليلتين يقدم خلالهما اجمل ما كتب شاعر المرأة نزار قباني. ولا شك في ان هذين الحفلين سيكون لهما الصدى المتوقع، بعد غياب المطرب الفنان عن لبنان لأشهر، امضاها كعضو لجنة تحكيم في احد اشهر برامج اكتشاف المواهب الغنائية The Voice، وفي جولات فنية غنائية في العديد من العواصم الاوروبية والعربية.

ديفا الجاز الاميركي دي دي بريدجواتر ورفيقها مؤلف الجاز الاسطورة الاميركي عازف البيانو رامزي لويس، سيقدمان عرضا مشتركا ومميزا في 17 تموز (يوليو). والمغنية دي دي صاحبة رصيد في عدد الاسطوانات التي اصدرتها، حيث تجاوز الـ80 ونالت 7 مرات “الاسطوانة الذهبية” اضافة الى ثلاث جوائز “غرامي”، وهي تلقى الاعتراف العالمي بموهبتها في الغناء وكتابة الاغنيات والتمثيل المسرحي، ولذا استحقت العديد من الجوائز العالمية الـ”غرامي” والـ”طوني”.

أصداء من سوريا: “حي على الياسمين” في ليلة 19 تموز (يوليو)، نجمها هو الفنان كنان عظمة وفرقة “حوار” للموسيقى الحديثة والتجريبية، اضافة الى ابراهيم كيفو للموسيقى الفولكلورية التراثية السورية، ورشا رزق للموسيقى الشرقية الكلاسيكية السورية. هؤلاء جميعهم، يلتقون في امسية “اصداء من سوريا”، وفكرة  هذا الحفل الموسيقي تتمحور حول عرض للطيف الموسيقي السوري المتنوع والملون بتراثه، بين موسيقى الريف السوري من الشمال، ويضم الموسيقى الآشورية والسريانية والكردية والارمنية، الى الريف الشرقي وموسيقى البادية، وصولا الى موسيقى المدن السورية، مثل: حلب ودمشق وحمص وحماه، وأخيرا، الى الخيط الممتد من كل هذه الموسيقات الى تلك المعاصرة السورية.

باليه بريلجوكاج “الليالي” Les Nuits، ويعرض في الاول من شهر آب (اغسطس)، من ضمن فعاليات مهرجانات بيت الدين الدولية، يستوحي من سحر الف ليلة وليلة ليجسد  روائع الشرق وسحره. مصمم الرقص “بريلجوكاج” (يحمل الباليه اسمه) ترجم الاسطورة الخيالية التي ألهبت خيال اجيال  كثيرة متعاقبة “شهرزاد” الى زخارف عربية، صمم لها الازياء اللبناني عز الدين علايا.

المغنية العالمية باتريسيا كاس، وفي ليلة اختتام ليالي مهرجانات بيت الدين الدولية، ستتابع احتفالها بالذكرى الـ50 لوفاة المغنية الشهيرة “اديث بياف”، من خلال الجولة العالمية التي قامت بها وأدت خلالها اشهر اغنيات المغنية الفرنسية الراحلة. هذا العرض الذي يحمل عنوان “باتريسيا كاس تغني بياف”، موعده في 10 آب (اغسطس)، وسيجمع ما بين صوت “كاس” المخملي المميز، والتصميم المسرحي المبتكر، كما سيتخلل العرض شرائط مصورة ولقطات للمغنية الراحلة لم يكشف عنها سابقا، ولنتذكر دائما ان باتريسيا كاس وحدها، القادرة على ان تغني اديث بياف.

وتبقى الالتفاتة الطيبة التي خصت بها لجنة مهرجانات بيت الدين الدولية، ذكرى المخرج اللبناني مارون بغدادي، واعمال النحات اللبناني اناشار بصبوص، حيث ستقيم لأعمال الاثنين معرضا مفتوحا يستمر من 21 حزيران (يونيو) وحتى انتهاء الفعاليات في العاشر من آب (اغسطس) 2013.

 

مهرجانات جبيل ـ بيبلوس الدولية

تتوّج مهرجانات جبيل ـ بيبلوس الدولية نسختها الـ14، اولا باعلان المدينة “عاصمة للسياحة العربية للعام 2013″، وثانيا، ببرنامج فني غني بأشهر الفنانين العالميين، مع حضور مميز لكل من غدي ومروان وأسامة الرحباني ليقدموا مما كتب ولحن الاخوين (الابوين) عاصي ومنصور، اجمل الروائع، وأيضا، مما صاغ الاخ الاصغر ابن مدرستهما، الياس، وفي كل ما سيقدمان، سيكون هناك دائما حضور لفنانين من الجيل الجديد.

الافتتاح في 30 حزيران (يونيو) مع الفنان اليوناني العالمي Yanni، لأول مرة في لبنان، في امسيتين متتاليتين سبق ان قدم مضامينهما خلال جولته العالمية في قاعة “تاج محل ـ الهند”، و”المدينة المحرمة ـ الصين”، و”قاعة ألبرت هول الملكية ـ لندن”.

في 4 تموز (يوليو)، فرقة نايتويش الفنلدية في عرض بعنوان Metal حيث تأثيرات الصوت والضوء، وهذا العرض سيصدم المشاهدين بروعته واتقانه.

في 8 تموز (يوليو)، المغني والمؤلف والمنتج سيلوغرين، احد افضل مغني الصول والفانك، وأحد حكام برنامج The Voice (النسخة الاميركية)، والحائز على خمس جوائز غرامي العالمية.

10 تموز (يوليو)، في هذه الامسية سيكون الظهور الاول للمغنية الاميركية الشابة لانا ديل راي المولودة في ولاية نيويورك في العام 1986، وقد اصدرت اول ألبوماتها Kill Kill في العام 2008، وبه ومعه تحولت الى نجمة غناء عالمية، بفعل صوتها الجذاب واطلالتها الساحرة، وقد وصفتها الصحافة الاميركية بـ”النجمة الطبيعية التي تذكر الناس بنجمات الخمسينيات من القرن المنصرم”. يذكر ان اطلالة لانا ديل راي في جبيل ـ بيبلوس هي الوحيدة لها في الشرق الاوسط.

13 تموز (يوليو)، هو موعد اللقاء مع فريق “ابطال الالكترو بوب” البريطاني الذي حقق مبيعات في اسطواناته فاقت الـ50 مليون البوم منذ انطلاقته في العام 1986، وهو مستمر في حصد النجاح، اينما حل. فريق فني غنائي موسيقي راقص استعراضي مبهر في كل لوحاته الفنية، كتبت عنه كثيرا الصحافة العالمية، شارحة كيف استطاع نيل تاننت (الصحافي) وكريس لووي (دي.جي) في العام 1981 بتكوين فرقتهما Pet Shop Boys والتحليق بها ومعها.

17 و18 تموز (يوليو)، ليلة صيف رحبانية. ليلة موسيقية غنائية، اعداد وانتاج وإعادة توزيع لغدي وأسامة الرحباني. هذا الكونسير يتنزه في مساحات الفن الرحباني الكبير، بدءا من الابوين الاخوين الكبيرين عاصي ومنصور، والشقيق الاصغر الياس، والاولاد الورثة مروان وغدي وأسامة. مع غناء حي يؤديه نخبة من نجوم الغناء والاصوات الصاعدة في المدرسة الرحبانية: غسان صليبا، رونزا، هبة طوجي، سيمون عبيد، نادر خوري، ايلي خياط، اضافة الى 20 منشداً ومنشدة، وبمرافقة الاوركسترا السمفونية الوطنية الاوكرانية، بقيادة المايسترو فلاديمير سيرنكو، وبمشاركة (على البيانو) اسامة الرحباني، ومداخلات نصية لغدي الرحباني.

“ليلة صيف رحبانية”، تشكل عودة بالذكرى لماض جميل، وتشبث تقني وتجديدي لحاضر بهي، وامتداد اكيد ومستمر لمستقبل آت، حيث الاستمتاع بأجمل الشعر وأعذب النغم وأرقى الاصوات الغنائية.

22 تموز (يوليو)، سهرة على شاطئ “موطن الحرف جبيل” مع العزف والغناء الاسباني ـ الاندلسي، “الفلامنكو” يحييها احد اشهر من عرف بعزف وغناء “الفلامنكو” في العالم اليوم: باكودي لوتشيا، الذي اثرى هذا اللون الغنائي، وسيرافقه على المسرح فريق عزف وغناء ورقص مكون من 7 افراد، يجيدون فنون الغناء والعزف والرقص ايضا.

  24 تموز (يوليو)، ربما يكون وصف Crazy Opera وهو عنوان عرض الامسية، الوصف الاكثر مناسبة، وانسجاما، حيث سيجتمع كل من المغنية سحر سلامة التي تابعت دراستها الغنائية ـ الموسيقية بالمعهد الوطني للموسيقى ـ بيروت، بعد تخرجها من جامعة القديس يوسف (مرئي ـ مسموع)، ثم انتقلت الى نابولي ـ ايطاليا، وتمرست بدراسة وتقديم الغناء الاوبرالي. وسيشارك اللبنانية سحر سلامة، كل من الفنانين اللبنانيين ايضا: طوني ابو جودة، زياد سحاب، توفيق معتوق، والمخرج جان صقر.

“اوبرا” بالعربية. ضرب من الجنون ربما، ولكن المحاولة تستحق التجربة.

ويبقى لحفلي الختام، عرضا 26 و27 تموز (يوليو)، “سكوربيون” العرض العائد الى مهرجانات جبيل ـ بيبلوس الدولية بناء على رغبة وطلب شعبيين، على اثر النجاح الذي حققه العرض المذكور في العام 2011، وبحسب منظمي رحلة فريق “سكوربيون”، فإن عرضهم هذا سيكون الاخير، حيث يختتمون جولتهم Rock’n Roll Forever في جبيل.

لقد انجزت لجان مهرجانات بعلبك وبيت الدين وجبيل استعداداتها انتظارا لمجيء الضيوف والسياح، وبانتظار اضاءة الانوار ورفع الستار، سيبقى السؤال المطروح ان كانت هذه المهرجانات ستعبر بلياليها الى بر الامان، أم أن الايام المقبلة قد تشهد “سخونة” تحوّل الافراح والليالي الملاح الى عكس المتوقع منها؟

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s