إحتكار الطعون

سحبت المذهبية حراسها، وبقي المجلس الدستوري بلا حماية.  فالمجلس الذي استعد للطعن بقانون تمديد مجلس النواب لنفسه، طعن نفسه، بمقاطعة الشيعيين والدرزي لجلساته.  وبذلك يكون قد أسقط شرعيته الدستورية لحساب “شرعيته المذهبية”.  وبذلك أيضاً تكون المذاهب قد احتكرت الطعن بكل أشكاله.

وفي استعراض للطعون التي ارتكبتها المذهبية، يمكن اختصارها بالتالي:

–         طعن السلطة التشريعية بالتمديد لمجلس النواب.

–         طعن السلطة التنفيذية بتعطيل تشكيل الحكومات أو باختراع الثلث المعطل.

–         طعن السلطة القضائية بمنع المجلس الدستوري من أداء وظيفته، وبالامتناع عن تعيين النائب العام التمييزي، مما جعل النيابة العامة غير مستقرة باللجوء إلى تكليفات لقضاة لا تسمح لهم أعمارهم الاستمرار في مهماتهم إلا لأشهر قليلة تفصلهم عن سن التقاعد.

–         الطعن بالأمن عبر التغطية لانتشار السلاح وعبر الحماية للتطرف والعناصر المتطرفة.

–         الطعن بسمعة الجيش وقدراته بتوريطه في عمليات لا يسمح له بحسمها.

–         …وربما ليس أخيراً، الطعن بالوفاق والعيش المشترك.

سامر الحسيني

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s