دينا تعترف: أنا أبرز ضحايا الفضائح

عبد الرحمن سلام

لا شك في أن اجراء حوار مطوّل مع الفنانة الاستعراضية الممثلة “دينا”، سيكون مثيرا وجذاباً، لما تكتنز هذه الفنانة من معارف شبه مجهولة عن نشأتها، لا سيما وقد ارادت أن يكون الحوار غير عادي، وإنما يطاول كل المحطات المؤلمة التي مرت بها، ولذا، استثمرت الوقت الذي جمعنا، وتجاوز الساعتين من احدى الامسيات اللبنانية، وكانت قد انتهت للتو من احياء احدى الحفلات التي اقيمت في العاصمة بيروت، بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة، فكان حوارا اشبه ما يكون بـ”جلسة صدق مع الذات”، واستعراض لحياتها بأسلوب “الفلاش باك”:

تتذكر “دينا” وقوف والديها الى جانبها، وتشجيعهما لها، حيث ان الوالد لم يمانع تعلق الابنة بهواية الرقص، كما ان الوالدة، وهي ايطالية المولد والجنسية، رأت في فن الرقص الشعبي تراثا جديرا بكل التقدير والاحترام.

وتضيف “دينا”: على كل حال، كانا منفصلين، وكل ما اشترطه والدي عليّ كان ضرورة “التفوق”، أولا، في الدراسة حتى يسمح لي بهوايتي.

وبالعودة بالذاكرة الى الوراء، قالت “دينا”:

–       بدايتي الفعلية مع الرقص الشرقي جاء مصادفة، حيث كنت اقدم مع بقية عناصر “فرقة رضا للفنون الشعبية” عرضا على مسرح فندق “شيراتون الجزيرة” وكان حديث الافتتاح، في بداية الثمانينيات من القرن المنصرم، وقد حدث ان غابت فنانة الرقص الشرقي (المعتزلة) سحر حمدي وكانت تقدم فقرة يومية. فوجئت بترشيح مسؤول الفندق لي كي اتولى المهمة.

وتضيف “دينا”: في بداية الامر، ترددت، لكن بعد الحاح مسؤول الفندق، وتدخل مسؤول فرقة رضا للفنون الشعبية، وافقت، وقدمت، للمرة الاولى، وصلة منفردة من الرقص الشرقي استمرت لربع الساعة، حققت من خلالها النجاح الكبير.

وتضحك “دينا” وهي تعلق: تصور… بمجرد ان انهيت فقرة الرقص، عرض عليّ مسؤول الفندق الاستمرار، فوافقت، ومنذ ذلك اليوم، اتخذت القرار بالتفرغ التام للرقص الشرقي، وبذلك كانت اولى خطوات الاحتراف.

اللافت حقاً، أن “دينا” بقيت طوال السنوات الاولى من احترافها للرقص الشرقي، وأيضا منذ انتمائها لفرقة “رضا للفنون الشعبية” بداية العام 1985، متفوّقة في دراستها الجامعية، ورغم ذلك، تعرضت لـ”حادثة الفصل” من معهد السينما، لأسباب وصفتها بـ”الغامضة”، فكان ان التحقت فورا بكلية الآداب ـ قسم فلسفة، وتفوقت، وأوشكت على نيل “الدكتوراه”، رغم انشغالها بالرقص في السينما والتلفزيون والمسرح، حيث، في مجال التمثيل، استمرت تؤدي ادوارا مساعدة (كومبارس). وتعترف “دينا” ان شهرتها جاءت بداية، من ادوارها التي مثلتها في مجموعة من الافلام كانت توصف بـ”افلام المقاولات”، ومنها “الفقروسينية” و”بائعة الشاي” و”اللحظة القاتلة” وسواها.

قلت لها: مررت مرور الكرام على قرار فصلك من معهد السينما. ولم تذكري الأسباب! كما لم تعلقي على الامر!

قالت: لأنني، وبكل بساطة وبصراحة، لم اعلم السبب.  فوجئت بالقرار. فبعد حصولي على الثانوية العامة، التحقت بالمعهد. ورغم نجاحي في اختبارات السنة الاولى بتفوق، قامت ادارة المعهد بأمر عجيب، حيث كتبت تقريرا مفصلا عني تضمن “امتلاكي لسيارة مرسيدس فارهة”، مضيفة ان هذا الامر “يثير شعور الطلبة ويستفزهم”. وقد بدأت أشعر باضطهاد الادارة لي، ثم بحرمانها لي من بعض المواد، الى ان صدر قرار الفصل!

■ طموحاتك الفنية في المجال السينمائي كانت كبيرة، ورغم ذلك سقطت في هوة افلام المقاولات في بداياتك؟

– ربما كان الامر صحيحا، والى حد كبير، والسبب، ان البحث عن “فرصة حقيقية” تلزم المرء أحيانا بتقديم ادوار قد لا ترضيه، وأعترف بأنني ندمت على ما قدمت من هذه الادوار، وقد تجاوزت الامر سريعا، وبدأت مرحلة جديدة، دققت خلالها جيدا في اختياراتي، وحصلت بالتالي على دور مميز في فيلم “دموع صاحبة الجلالة” للكاتب الكبير موسى صبري.

■ من معهد السينما الى دراسة الفلسفة في كلية الآداب. أليس في الامر غرابة؟

– بل وتفوّقت، وحصلت على تقدير “جيد جدا” واتبعت ذلك بحصولي على “دبلومين” من جامعة “عين شمس” عن المسرح اليوناني القديم، ويعادلان شهادة “الماجستير”، وكانا يؤهلاني لمناقشة “الدكتوراه” لكنني للأسف، لم اتفرغ لها، رغم انني شرعت بالفعل لتحقيق هذه الرغبة، لكنني توقفت لأن دراسة الفلسفة شكلت لي مخزونا كبيرا من الثقافة والعلوم، فيما دراسة السينما كانت لصقل موهبتي أكاديميا، فأنا نشأت في اسرة كل عناصرها من المتفوقين في مجال عملهم ودراستهم، فوالدتي تخرجت من الجامعة الاميركية، ووالدي يجيد سبع لغات تحدثا وكتابة، وجدتي كانت تعمل في المجال الصحفي في بلدها ايطاليا.

■ من البهديهي ان اسألك لماذا لم تعملي بالشهادة التي حصلت عليها؟ فهل الامر كان بالنسبة اليك، كراقصة، فيه نوع من الاستمالة؟

– لا… كل ما في الامر انه لم يخطر على بالي مطلقا العمل في مجال تخصصي العلمي. عموما، الحصول على الشهادة الجامعية شيء، والرقص شيء آخر، كما ان التحاقي بـ”كلية الآداب ـ قسم فلسفة” كان برغبة شخصية، حيث كان بإمكاني الالتحاق بأي قسم آخر، لكنني فضلت الفلسفة لأنني كنت شغوفة بها منذ دراستي لها في الثانوية العامة، خصوصا وانني درست “فلسفة المسرح” التي ترتبط بمجال عملي الفني ايضا.

■ ألا تعتقدين ان اتجاهك للرقص كان مبكرا للغاية؟

– منذ صغري وأنا “مهووسة” بالرقص، وعاشقة له، وكانت تبهرني دائما الكبيرة الراحلة “سامية جمال”، ومنها تعلمت ان الرقص ليس مجرد “هز وسط” وإنما هو استعراض متكامل. وأيضا، كان يلفتني كثيرا ذكاء ودقة الكبيرة نجوى فؤاد، ومنها تعلمت “النظام الصارم” في تقديم الاستعراض.

أزمة، ربما تروي “اصعب” ما تعرضت له “دينا” على مدى مشوارها الفني، حيث انتشرت لها في العام 2004 “لقطات حميمة” تجمعها مع رجل اعمال شهير، وهذه “الازمة” تفجرت في اعقاب القبض على رجل الاعمال بسبب مخالفات مالية ارتكبها (كما قيل)، وخلال مداهمة “فيللته” تم العثور على “فيديو جنسي”، سرعان ما انتشر، ما سبب لها ازمة كبيرة، تصدت لها على الفور بتفجير مفاجأة من “العيار الثقيل”، حيث اعلنت انها كانت زوجة لرجل الاعمال، وهو قام بتصويرها من دون ان تدري، وقد سارعت الى مقاضاته، لكنها سرعان ما تراجعت عن دعواها، ما شكل مفاجأة ثانية؟!

■ البعض اتهمك بقبض المال الوفير في مقابل تنازلك عن دعواك؟!

– ارجو طي هذه الصفحة المؤلمة، وكفاني ما فعلته بي وسائل الاعلام. تنازلت لأنني اردت تجنب المشكلات، والرجل كان زوجي… سامحه الله رغم كل شيء.

■ ماذا علمتك هذه الحادثة؟

– الصبر… وعدم الثقة بأحد على الاطلاق.

■ وما مدى تأثير هذه الازمة عليك؟

– لقد “طحنتني” وكادت “تدمرني” لولا ايماني بالله. وأنا لم اشعر بالهدوء النفسي وباستعادة الثقة، إلا بعد ان توجهت لأداء فريضة الحج، والله وحده يعلم كم كان حزني وألمي كبيرين.

■ متى كان زواجك من رجل الاعمال؟

– في العام 1995، وكان زواجنا عرفيا وليس سريا، لأننا كنا نظهر سويا في كل مكان، بل وسافرنا معاً للخارج. وكأي زوجين، نشبت بيننا خلافات، فقررنا الانفصال من دون ضجيج او إعلام، واعتقدت ان الامر انتهى عند هذا الحد، الى ان فوجئت بشريط الفيديو؟!

■ هل يمكن اعتبار “عذاباتك” جراء هذه الحادثة، كضريبة للشهرة؟

– صحيح… لكنها جاءت كبيرة الثمن، حيث كاد الجنون يصيبني لأنني لم اتصور ان يفعل انسان ما احببته، وسلمته نفسي، مثل هذا التصرف؟ لقد استغل خصومي ـ اكتشفت انهم كثر ـ الامر لتشويه صورتي وسمعتي وكأنني الجانية وليس المجنى عليها؟!

من المحطات المثيرة للجدل، في مسيرة “دينا” الانسانية، سرعة اتخاذها القرارات الصعبة والمصيرية في حياتها، وأيضا، سرعة عدولها عنها؟ فهي اعلنت اعتزالها الرقص مرتين، ثم عادت اليه. المرة الاولى في العام 1998 حيث “اعتزلت” الرقص وتفرغت للتمثيل، ما جعلها حديث الوسط الفني، فالبعض اعجب بما فعلت، والبعض استنكر لأن اعتزالها جاء في قمة نجاحها، حيث تردد ان “الاعتزال” سببه ارتباطها بشاب اشترط تخليها تماما عن الرقص لاتمام زواجهما. اما المرة الثانية، فجاءت عقب حادثة شريط الفيديو المشؤوم. سألتها:

■ ما حكاية قراراتك المتسرعة بالاعتزال ثم بالعودة؟

– قراراتي ليست متسرعة، لكن انشغالي بالتمثيل احيانا، يأخذني من الرقص، وأتفاجأ بالشائعات التي تتحدث عن اعتزالي الرقص الشرقي، رغم انني أكون مستمرة في تقديم الرقص، في فيلم، او في “نايت كلوب”. اما حكاية الاعتزال للزواج بمن يصغرني سنا، فهذه حقيقة حيث كنت قد ارتبطت بالشاب “محمد عبده اللاه” الذي احببته بعمق، وقررت تلقائيا التخلي عن الرقص والتفرغ لحياة زوجية كاملة، لكن حدث ما لم يكن بالحسبان، حيث رفض اعلان زواجنا، ثم قرر الانسحاب من حياتي. وبعد الانفصال بأشهر قليلة، كتب لي الله سبحانه وتعالى الزواج من المخرج الكبير “سامح الباجوري” (رحمه الله) وقد امضيت معه اجمل سنوات عمري على الاطلاق وأنجبت منه ابني الوحيد “علي”.

■ “دينا”… يتحدث الوسط الفني ان احترافك للرقص الشرقي جعل منك احدى اكثر الفنانات ثراء. فهل صحيح ما يتردد من ان ثروتك تفوق الـ(100) مليون جنيه؟

– رفعت يديها الى السماء وتمتمت بالقول: يا ريت. لكنني فنانة راقصة ـ ممثلة ولست تاجرة مخدرات؟ ولو انني املك مثل هذه الثروة لتركت الرقص ومتاعبه فورا.

■ “دينا”… تردد في الاعلام، وفي كواكب الفن ان الممثلة القديرة “يسرا” كانت وراء تراجعك عن الاعتزال، على اثر  حكاية “الفيديو كليب”؟

– الزميلة العزيزة يسرا لم تتدخل ابدا في قراراتي او حياتي على الاطلاق.

■ شعرت بمدى تأثرك عند حديثك عن زوجك المخرج الراحل سامح الباجوري؟!

– صحيح… فقد أحببته كل الحب. وكان طيبا، رحيما بي، وبدوره احبني كل الحب، وكانت صدمتي كبيرة برحيله وهو في ريعان الشباب، رحمه الله، ويكفيني منه، انه اعطاني اجمل ثمرات زواجنا، وحيدي “علي” امد الله لي بعمره.

■ فوجئ الجميع بك وأنت ترقصين في حفل افتتاح فيلمك “عليّ الطرب بالثلاثة”، والبعض قال “ان دينا اقدمت على الرقص في الشارع” على انغام اغنية “العنب” التي غناها زميلها في الفيلم، المغني “سعد الصغير”، لتتفاجئي من ثم بأنك متهمة بـ”حدوث تحرش جماعي بالفتيات” جراء الرقص في الشارع؟

– نعم… رقصت، ولكن ليس في الشارع، وإنما في بهو السينما التي كان الفيلم سيعرض على شاشتها، حيث كانت سعادتي غامرة بأول يوم عرض للفيلم. رقصت بملابسي العادية التي ارتديتها لمناسبة العرض الاول، وهي ملابس محتشمة وليست ملابس رقص. “تي شيرت” و”بنطلون جينز”. وعندما استدعيت للتحقيق بنقابة المهن التمثيلية، ارتديت الملابس ذاتها حتى يرى الجميع كذب الاتهامات التي حاول البعض الصاقها بي، وقد اصدرت النقابة قرارها، معلنة ان لا علاقة لي على الاطلاق بما حدث من تحرش جنسي ببعض الفتيات.

■ أفهم من ذلك ان الامر مجرد “محاولة اضافية” لتوريطك في قضية آداب؟

– تماما… وهذا ما ورد في تقرير رجال الامن ايضا، بعدما اعتمدوا على الصور التي التقطها الكثيرون من مصوري الصحافة الذين حضروا حفل الافتتاح، وكلها تثبت انني رقصت داخل باحة السينما وليس في الشارع حيث حدثت عملية التحرش.

■ موقفا مثيرا آخر بلغت خطورته حدود ساحة البرلمان المصري في حينه، عندما احييت حفل التخرج الخاص بمدرسة “كولاج دي لاسال”، ويومذاك، بحسب ما قيل، التف حولك زهاء الـ(500) طالب، وانقلبت الدنيا رأسا على عقب، ما تسبب بإلغاء جميع حفلات التخرج في الكثير من المدارس. والتساؤلات كانت حول: كيف ترقص دينا، حتى ولو كانت محتشمة في زيها، امام طلاب في المراحل الابتدائية والاعدادية او حتى الثانوية؟

– الضجة التي اثيرت كانت مفتعلة، وسبق لي أن احييت زهاء الـ(100) حفل تخرج لمدارس عدة، من دون ان يحدث اي امر مخالف، اضافة الى ان رقصي لم يستغرق اكثر من خمس دقائق، كمجاملة مني لمنظم الحفل، كما ان من هاجموني تناسوا امرا مهماً، هو انني رقصت في قاعة فندق 5 نجوم وليس في المدرسة، ولو كنت اعلم ان مثل هذا الحفل ستترتب عليه كل هذه التداعيات، لما رقصت.

■ يبدو انك “موعودة” بالمعارك، وعلى تنوعها، حيث خضتي في منتصف التسعينيات ايضا، معركة ضارية مع كل من زميلتيك “فيفي عبده” و”لوسي” على لقب “راقصة مصر الاولى”، حيث كانت المطالبة بـ”نقابة تحمي الحقوق” و”معهد لتعليم الرقص الشرقي، يعطي شهادات التخرج”. يومذاك، كان الهجوم عليك كبيرا من زميلتيك، فيما كان اقوى اسلحتك في هذه المعركة، تفردك بتقديم لوحات راقصة مميزة اعادت للرقص الشرقي عزه، وبمثل ما كان عليه في زمن تحية كاريوكا وسامية جمال وصولا الى نجوى فؤاد؟

– ما ذكرته هو الصورة الحقيقية والواقعية لما حدث في تلك المرحلة.

■ ولكن “فيفي” و”لوسي” ردتا بأنك انفقت نحو المليون جنيه في خلال عام واحد، على ملابسك و”اكسسواراتك” وعلى مؤلفي المقطوعات الموسيقية التي رقصت عليها؟

– وهل المطلوب ان ابخل على فني؟ من البديهيات، في من تحترف الرقص الشرقي، ان تعمل حسابا لأهمية الازياء  التي ستظهر بها على المسرح، وإلى موسيقى اللوحات التي ستقدمها وإلى بقية مستلزمات هذه المهنة، فالرقص الشرقي ليس مجرد “حضور راقصة”، وإنما هو مجموعة عوامل تشكل في مجموعها، شهرة وسمعة الراقصة.

وتضيف “دينا”: كان الاجدى بالزميلتين ان يعترفا بأن اسلوبي في الرقص يختلف عن اسلوبهما تماما، وان لكل راقصة “بصمتها” التي يمكن للجمهور التعرف الى الراقصة من خلالها، وأيضا، من مجرد سماعه للموسيقى، ورؤيته للديكورات، فأنا ما نلت كل هذه الشهرة، وما حققت كل هذه النجاحات إلا بفضل تابلوهاتي الراقصة شديدة الرقي، والموسيقى المؤلفة خصيصا لها، والازياء المصممة خصيصا لمواكبة العنصرين معاً، اضافة بالطبع الى الخطوات التي ابتكرتها، او تلك التي اخذتها عن راقصات كبيرات وعملت على تطويرها، بما يتناسب والزمان الذي نعيشه.

■ دينا… من ابرز اسباب خلافاتك مع زميلتيك الصراع على انشاء معهد للرقص مجازا له حق منح شهادات التخرج، وانشاء نقابة للرقص الشرقي تحمي المهنة وتحفظ حقوق المحترفات. فهل ما زلت تصرين على تحقيق هذين المطلبين؟

– بالتأكيد… ولن أتنازل عنهما. وطالما اننا نتمسك بهما جيلا بعد جيل، فسيأتي اليوم الذي تتحقق فيه الامنيات.

■ سؤال اخير… في الوقت الذي كان فيه معظم نجوم الفن اللبناني يغادرون الى الخارج لاحياء حفلات عيدي الميلاد ورأس السنة، كانت “دينا” الوحيدة التي تحضر الى لبنان لاحياء الحفلات للمناسبتين، رغم الاحداث الامنية التي سبقت مجيئك بأيام قليلة؟ ألم تتخوفي من انعكاسات الوضع الامني عليك وعلى مستوى حضور حفلك في لبنان؟

– أسباب كثيرة ادت الى اتخاذي قرار المجيء الى لبنان، اولها التزامي الشديد بتعاقداتي، حيث ان الاتفاق على هذا الحفل تم قبل اشهر، وقد تكبد المتعهد الكثير من المصاريف، ولا يجوز ان اخلف وعدي معه. وثانيها، ثقتي بالجمهور اللبناني، وبحبه للحياة، مهما كانت الظروف. وآخرها، حبي للبنان الذي “يناديني” للحضور بشكل شبه دائم، والحمد لله ان الحفل انتهى على خير، وبنجاح كبير، حيث كانت قاعة الحفلة مملوءة بجمهور قدر بزهاء الالف، حضروا من مختلف المناطق اللبنانية.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s