زينة لأحمد عزّ:إحتكمت للخالق… والقضاء

:عبد الرحمن سلام

ماذا تقول الممثلة “زينة” في فضيتها مع النجم أحمد عز الذي تختصمه اليوم في المحاكم المصرية لاثبات نسب طفليهما التوأم اللذين وضعتهما في الولايات المتحدة الاميركية، فيما يرفض احمد عز الاعتراف بأبوته لهما وبزواجه منها؟

رغم الظروف الاجتماعية العصيبة التي تمر بها الممثلة “زينة”، استطعنا “خطف” ما يكفي من الوقت لاجراء هذا اللقاء معها، اثناء وجودها في بيروت ليوم واحد، وقبل عودتها الى القاهرة، فكان هذا الحوار الذي اضاءت فيه على الكثير من النقاط الغامضة، ذات الصلة بموضوع نزاعها الاسري مع الممثل احمد عز.

زينة

زينة

 

■ قبل الدخول الى “موضوع الساعة” والمتعلق بنزاعك مع الممثل احمد عز، اسألك كيف انتهت القضية التي اتهمتي فيها بالتعدي بالضرب والشتم، على ضابط المرور وزميله المجند بعدما حررا بحقك مخالفة مرورية؟

– الحكم الاولي صدر وقضى بسجني لمدة شهرين وغرامة مالية قدرها الف جنيه مصري، لكن في “الاستئناف” صدر حكم بالبراءة بعد ثبوت حدوث تزوير وتلفيق في المحاضر التي نظمت ضدي وقدمت للنيابة.

■ مبروك… لكن على ما يبدو، أنت “موعودة” بالمشاكل؟

– لكنني سأنتصر بإذن الله لأنني مظلومة، وصاحبة حق، والله سيكون الى جانبي وجانب توأمي.

■ “زينة”. ماذا تضمن البلاغ المقدم منك للنيابة في مصر، بالدعوى التي رفضتيها ضد احمد عز؟

– تضمنت الطلب من الجهات القانونية بإلزام احمد عز الاعتراف بنسب التوأم “زين الدين” و”عز الدين” اليه. والبلاغ حمل الرقم 2548، وقدمته في “قسم شرطة مدينة نصر ـ أول” حيث مقر اقامتي. ايضا، تضمن الطلب “إلزام احمد عز استخراج شهادتي ميلاد للطفلين بصفتهما ولديه وبصفته والدهما”. كذلك، قدمت للسلطات الرسمية، لدى عودتي من الولايات المتحدة عبر مطار القاهرة الدول، كل ما يفيد بأنني ادرجت اسمي الطفلين على جواز سفري في القنصلية المصرية في “كاليفورنيا”، بعدما انهيت كل اجراءات الوصول بصورة طبيعية من والى اميركا ـ مصر.

■ وما الذي حدث بعد ذلك؟

– صدمت، ولا اقول فوجئت فقط، بنفي احمد عز القاطع، صلته بالولدين وبي؟!

■ قرأنا عن نيتك بعقد مؤتمر صحفي لاعلان كل تفاصيل المشكلة؟

– نعم… سأعقد مؤتمرا صحفيا لأسلط من خلاله الاضواء على كل تفاصيل المشكلة. علاقتي مع احمد عز. انجابي منه. وسأحتكم الى فحص الحمض النووي DNA لحسم القضية.

■ هل صحيح انك رفضت العروض التي قدمت لك من بعض الفضائيات لعرض مشكلتك مع احمد عز؟

– هذا حدث بالفعل في المرحلة السابقة، رغم كل الاغراءات المالية، لكنني رفضت لأنني ارفض المتاجرة بأولادي.

■ وما هو موقف عائلتك من القضية؟

– اسرتي تتفهم تماما موقفي وتساندني، وتقف الى جانبي لأن قضيتي وقضية توأمي هي ايضا قضيتها، ووالدي (رضا اسماعيل الدجوي) وكافة افراد الاسرة يساندوني، وهم الى جانبي.

■ هل من محاولات لبعض الاصدقاء في الوسط الفني للتدخل لحل القضية؟

– على الاطلاق… ولم اتلق اي اتصال من اي كان في هذا الخصوص.

■ وما صحة الخبر الذي تحدث عن “تهديدات متبادلة” بينكما؟

– خبر صحيح… لكنني على ثقة في ان القضاء المصري سينصفني وسيأتيني بحقي وحق توأمي.

■ وما هي حكاية قيام محاميك عاصم قنديل بالتقدم ببلاغ للنائب العام ضد المذيعة ريهام سعيد (مقدمة برنامج “صبايا الخير” ـ على قناة “النهار”)؟

– الاستاذ المحامي تقدم بالبلاغ بناء على رغبتي لأن الاعلامية المذكورة تعمدت تشويه سمعتي والتشهير بها من خلال استضافتها لصحفينقل اخبارا كاذبة حول قضيتي مع احمد عز. وليعلم الجميع انني لن اتساهل مع اي كان سيحاول النيل من سمعتي، او الافتراء على الحقيقة، والبلاغ الذي تقدم به الاستاذ والمحامي كان بحق المذيعة والصحفي والقناة ايضا.

■ ولكن في المقابل، خرج محاميك عن صمته عبر مداخلتين هاتفيتين تلفزيونيتين، الاولى مع الاعلامي خالد صالح (برنامج “آخر النهار”) والثانية مع الاعلامية لميس الحديدي (برنامج “هنا العاصمة”)، وفيهما اتهم احمد عز بإنكار زيجة سابقة (من المطربة انغام)، مؤكدا انها ليست المرة الاولى التي ينكر فيها الزواج؟

– الاستاذ عاصم قنديل المحامي تحدث بصفته القانونية واستنادا الى وثائق بين يديه ولم يطلق الاكاذيب، كما فعل الصحفي والاعلامية في برنامج “صبايا الخير”.

■ هل خضعتي بالفعل لتحاليل الـDNA بمعرفة الطب الشرعي، كما ذكر محاميك؟ وانك بانتظار خضوع احمد عز للتحاليل ذاتها لتتم مقارنة النتيجة مع عينة التوأم؟

– نعم… حدث هذا، ولكن احمد عز يتمنع حتى اللحظة عن الخضوع لفحوص الـDNA.

■ المحامي الموكل من طرفك ذكر في مداخلته التلفزيونية ان احمد عز وعدك باشهار زواجكما، وأنه تراجع اكثر من مرة بحجة “عدم استعداده اعلان هذا الزواج”، وطالبك بمنحه مزيد من الوقت، خصوصا في فترة مرض والده؟

– احمد يختلق الاعذار. كان من المفترض ان يخضع لتحليل الـDNA منذ ايام، ولم يفعل بحجة “الانشغال”! ما اضطر النيابة الى اصدار قرار بمثوله امامها، لكنه لم يحضر؟! وأخيرا، امرت النيابة احمد عز بالخضوع لتحليل “البصمة الوراثية”، وكالعادة تغيب عن المثول.

وتضيف زينة: لقد اجريت تحليل “البصمة الوراثية” لنفسي ولتوأمي  في اكثر من مختبر طبي خاص اختارها كلها احمد، فيما كان هو يتهرب دائما من اجراء اي تحليل.

وتنهي “زينة” هذه الفقرة بالقول ان المفاجأة التي لم يتوقعها احمد عز كانت تقدم محاميها بصورة لعقد الزواج الرسمي الذي كان بين احمد عز والمطربة انغام.

على الطرف الآخر، التزمت المطربة انغام الصمت رافضة التعليق على كل الاخبار التي تحدثت عن زواجها من احمد عز، كما امتنعت عن الرد على كل الاتصالات التي انهالت عليها من مختلف وسائل الاعلام، بحسب “اليوم السابع”؟!

… وعودة الى الحوار.

■ هل تنوين استكمال اعمالك الفنية قبل انتهاء هذه المشكلة؟ ام ترغبين بالتأجيل الى ما بعد الحل النهائي؟

– طبيعي  ان ابتعد بعض الشيء عن العمل الفني والتفرغ لمشكلتي، وكلي ثقة بأن الحق سيظهر بسرعة رغم كل محاولات احمد عز بالتهرب والتأجيل.

■ وهل صحيح ان خلافك مع احمد عز وراء تأجيل مسلسل “جميلة؟

– هذا غير صحيح… والحقيقة ان شركة “العدل غروب” المنتجة للمسلسل اجلت الانتاج الى اوائل الشهر الحالي (نيسان ـ ابريل 2014) بسبب الظروف الاقتصادية التي يمر بها الانتاج، وهذا ما اعلنه لي المنتج جمال العدل، وهذا ما انا مقتنعة به.

■ لكن ابتعادك عن التلفزيون مستمر منذ اربعة اعوام؟

– ابتعادي يعود الى اسباب متعددة، حث كان يفترض ان اشارك في بطولة مسلسل “بعد الفراق” لكن لظروف انتاجية تأجل العمل… وللسبب ذاته ايضا تأجل انتاج مسلسل “سجن النسا” الذي كنت سألعب بطولته.

■ ومسلسل “جميلة”، هل تحدد، وبشكل نهائي، موعد شهر نيسان (ابريل) الحالي لبدء التصوير؟

– هذا ما هو مقرر، ولكن تبقى الامور كلها مرهونة بظروف البلد وما قد يترتب من مستجدات.

■ ما هو دورك في “جميلة”؟

– اجسد فيه شخصية فتاة من الطبقة الشعبية تعيش تحت خط الفقر. واسمح لي بعدم كشف بقية الموضوع.

■ وهل سيشارك احمد عز بدور البطولة؟

– بالتأكيد لا… ومن سيشاركني البطولة مجموعة من نجوم التلفزيون، منهم محمود عبد الغني وسعد الصغير وريهام عبد الغفور، والمسلسل من اخراج محمد جمال العدل.

■ لامك البعض على مشاركتك كـ”ضيفة شرف” في فيلم “الدساس”؟

– شاركت بالفعل كـ”ضيفة شرف” في “الدساس”، وهو فيلم رعب ـ كوميدي، ويضم مجموعة من الفنانين الشباب، وأيضا مجموعة من “ضيوف الشرف”، منهم الممثل لطفي لبيب، والمرطب الملحن عمرو مصطفى والاعلامية الدكتورة نائلة عمارة (استاذة الاعلام)، اضافة الى مشاركتي بالصفة ذاتها.

■ بالامس، صدر عن محامي احمد عز، المستشار مرتضى منصور، تصريح تضمن اكثر من اتهام موجه مباشرة لك، فهل اطلعت على ما اعلنه المستشار في تصريحه؟

– ليس بالكامل بعد، فأنا خارج القاهرة حاليا، لكن وكيلي الاستاذ المحامي عاصم قنديل اتصل بي ووضعني في اجواء ما صدر عن المستشار مرتضى منصور بشكل مختصر وعام.

■ مرتضى منصور تحدى بأن تظهري عقد زواجك من احمد عز، وسواء كان عرفيا ام شرعيا رسميا، معلنا انه سينسحب من القضية ويسقط وكالته عن احمد عز، ان قدمتي هذا العقد. وقال ايضا انه رفض الحديث سابقا في هذه القضية، لأن “قضايا الاحوال الشخصية تدور في سرية حفاظا على عرض المرأة”، كما نفى ان تكون النيابة ارغمت موكله احمد عز على اجراء الـDNA او اي تحليل آخر من هذا القبيل؟

– اذا كان بالفعل سيقدم على مثل هذا الاجراء (الانسحاب)، فأنا انصحه منذ اليوم بالتخلي عن وكالته. وفيما يتعلق بـ”سرية قضايا الاحوال الشخصية”، كما ادعى، فتصريحاته تملأ الصحف منذ اليوم الاول لتوكله عن احمد عز في هذه الدعوى. أما موضوع ارغام النيابة لموكله بالخضوع لفحوص الـDNA، فالقضاء، وبالقانون، من سيتولى الامر، والايام القريبة المقبلة ستكشف زيف كل ادعاءات حضرة المستشار!

وتضيف الممثلة “زينة” بالكشف ان القرار الخاص باجراء تحليل الحمض النووي DNA، هو حق لجهتين رسميتين قانونيتين: “النيابة العامة” و”نيابة الاسرة” وان احمد عز، مهما اوجد من اعذار، ومهما تهرب، فلن يجد في نهاية الامر مفرا من الخضوع للقانون، وان الحقيقة لا بد من ان تظهر، ولو متأخرة.

وتنهي “زينة” الحوار بالاعلان الذي تم توجيهه من قبل نيابة الاسرة للمحامي مرتضى منصور (وكيل احمد عز) الذي نفى حق النيابة باخضاع موكله لفحوصات الـDNA واعلن ان هذا الحق هو حصريا بيد “نيابة الاسرة”، لـ”تبشره” بأن “نيابة الاسرة” “حددت موعدا لأولى جلسات اثبات النسب” في القضية التي رفعتها ضد احمد عز، ومن المقرر ان تقام يوم الاحد في 18 ايار (مايو) المقبل.

بقي ان نضيف، ونقلا عن الممثلة “زينة”، ان آخر تطورات هذه “القضايا، هي ان نيابة اولى مدينة نصر، طلبت منها معرفة اسماء شهود واقعة زواجها “الشفهي” من احمد عز، وذلك لاستدعائهم والتحقيق معهم، وأخذ اقوالهم، وقد زودت “زينة” النيابة بهذه الاسماء.

Advertisements

زينة وأحمد عز: القصة الكاملة

زينة وأحمد عز

زينة وأحمد عز

عبد الرحمن سلام:

تسارعت التطورات في ما عرف بقضية الممثلة “زينة” والممثل “احمد عز”، بحيث تحولت الى اشبه ما تكون بحبة ثلج “تدحرجت” فأصبحت كرة كبيرة من الازمات والفضائح، وها هي تتخذ اليوم منحى جديدا، بوصولها اخيرا الى ابواب القضاء المصري، بعد ان كانت مجرد اخبار تتناولها الصحف وتفتقد الى التأكيد او النفي من اصحاب الشأن؟!

وقد بدأ الامر بين “زينة” و”أحمد عز” في نهاية شهر كانون الثاني (يناير) 2014، وبالتحديد، عندما وصلت الممثلة الشابة الى مطار القاهرة الدولي عائدة من الولايات المتحدة الاميركية، وبرفقتها طفلين “توأم” اسمتهما: عز الدين وزين الدين. وبحسب ما ذكرت للمقربين منها، فإن الطفلين هما طفلا النجم الشاب الشهير “احمد عز”.

ولأن الصمت احاط بهذا الموضوع على مدى الاشهر التي سبقت الولادة من الطرفين، بدأت وسائل الاعلام تتناول التفاصيل وتغوص في ادّقها. ومن ابرز النقاط التي تم تناولها، “ان زواجا عرفيا تم بين الاثنين” وكانت محصلته “ولادة هذا التوأم”، لكن “احمد عز” انكر الامر على الفور، فيما كانت “زينة” قد استبقت هذا النفي ببلاغ رسمي تقدمت به ضد الممثل، وتطلب فيه “اجراء المقتضى لاثبات النسب.

وبعد اخذ ورد بين الطرفين عبر وسائل الاعلام، كان من البديهي ان يحين دور القضاء، لا سيما وان الجهات المختصة سارعت الى مباشرة مهامها في دعوى الممثلة “زينة” وحددت المواعيد للاستماع الى اقوال النجمة المدعية، في البلاغ الذي طالبت فيه اثبات بنوة الطفلين.

وفي المقابل. قررت كذلك النيابة العامة المصرية المباشرة بالتحقيق مع الممثلة، في البلاغ (المضاد) الذي تقدم به وكيل الممثل “احمد عز”، المحامي الشهير “مرتضى منصور”، ويتهمها فيه بالتشهير بموكله عبر مختلف وسائل الاعلام.

وبالاستناد للمصادر المتابعة لتطور هذه القضية، فإن الممثل الشاب “احمد عز” كان قد توجه، فور علمه بالخطوة القضائية التي اقدمت عليها الممثلة “زينة” (دعوى اثبات نسب) الى مكتب المحامي مرتضى منصور، وأوكل اليه قضيته مع الممثلة “زينة”، التي تصر في كل احاديثها ولقاءاتها على انها رزقت بطفلين توأم من الممثل “احمد عز”، وانها عمدت الى حسم الامر بتوجهها لطلب اجراء فحص الـDNA لاثبات صحة النسب، في حال استمرار  “احمد عز” على النفي؟! فيما موقف هذا الاخير، حتى اللحظة، هو اصراره على انه لم يتزوج من “زينة”. لتستمر بذلك “اشكالية الخصومة” بين زينة التي تتمسك بأقوالها وبحدوث زواج عرفي من “احمد عز”، ومطالبتها له بالتالي اعلان “بنوته” للطفلين التوأم او الخضوع لفحص الـDNA، وبين “احمد عز” الذي ينفي حدوث اي زواج.

اما “الرسائل” المتبادلة بين الطرفين، على مدى الايام التي تلت بدء المشكلة، فما زالت مستمرة بعنفها وشدة عباراتها، وقد اعلنت “زينة” ان “احمد عز”، وعقب ان اعلمته بحقيقة “حملها”، سارع الى انكار علاقته بالامر او انه اب للجنينين اللذين كانت تحملهما في احشائها، وطالبها بالبحث “عن الأب الحقيقي”. او بـ”الخضوع لعملية اجهاض”.

وتضيف “زينة” شارحة تصرفاتها على اثر رد فعل “أحمد عز” على خبر “حملها”: بعد وصول الحوار بيننا الى هذا المستوى من الانحطاط والتدني، ثم تحوّله، من جانب “احمد” الى “حوار تهديدي”، اتخذت قراري بالمغادرة الى الولايات المتحدة الاميركية لدوافع متعددة، ابرزها لمنح المولود المنتظر الجنسية الاميركية، وثانيا، للابتعاد عن الوسط الفني ووسائل الاعلام حتى لا اصبح “مادة” او “حديثا” للشارع الفني في مصر، وثالثا، لكي اتمكن من التفاوض بعد ان يكون الحمل قد “اكتمل على خير” وأصبح في اشهر متقدمة.

وتكشف “زينة” انها فكرت بالعودة الى القاهرة عندما اصبح عمر “التوأم” 16 اسبوعا، إلا أن استمرار “احمد عز” على موقفه “المتعنت” ورفضه الاعتراف بالزواج والبنوة، دفعها الى البقاء خارج مصر، وإلى حين الولادة.

ولم تنكر “زينة” الرسالة التي بعثت بها لـ”زوجها”، وقد وصفتها بـ”التأنيب والمحاسبة”، وفيها: “خليك براحتك… اشتم… انكر… تملّص… وخللي ناس فاشلة وتافهة تغلط فيي… وخليك مغيّب ومش دريان باللي بيحصل من وراك… كل اللي حواليك زبالة وبيوصللوك كل حاجة غلط علشان يطلعوا من وراك بقرشين… وخللي المحامي العظيم ابو 50% في الثانوية العامة يغلط فيي انا وعيالك، وخللي اخوك يكذب عليك كمان ويغلط فيك اكثر وأكثر… دا انت ربنا بيحبك حب مخللي كل اللي حواليك “ناس محترقة”؟! يللا شد حيلك وفرج الناس علينا كمان وكمان”؟!

وتنهي “زينة” “الرسالة ـ التأنيب” بـ”أنت فاكر ان سكوتي عليك ضعف او خوف؟ لا يا شاطر… ده احترام وقوة… بس اعرف انا مش ها اسكت تاني… وخللي الناس تأكل عيش على قفانا وفضايحنا… يللا شد حيلك كمان، ولو كنت راجل بصحيح ما كنتش سمحت بالمهزلة دي تحصل وكنت حليت مشاكلك بنفسك… انت فاهم يا سافل”.

الكثيرون استغربوا هذا “الزخم الاعلامي” الذي واكب، ولا يزال، قضية “احمد عز” و”زينة”… وبعيدا عن كونهما من نجوم الوسط السينمائي ما يجعلهما دائما تحت الاضواء، إلا أن الخلاف بينهما ليس في وجهات نظر حول عمل فني، او سيناريو سينمائي، او في تفاصيل على عقد سينمائي جديد يجمعهما، وإنما الامر “تجاوز” كل ذلك ليمس الشرف والقيم، اضافة الى ان “الصراع” انتقل من الغرف المقفلة والصالونات العائلية، الى القضاء، وهو سينتهي حتما بسقوط احد الطرفين، ليس فقط من حيث انكشاف الكاذب، وإنما ايضا، وهنا بيت القصيد، من اعين الجمهور الذي يعتبر الفنان “انسانا مميزا” وينظر اليه دائما على انه “البطل” و”الرمز” و”المثل الاعلى”.

الممثل “احمد عز”، والذي كان لا يستمرئ الاطلالات التلفزيونية، بل ويتجنبها، كان ضيفا على برنامج “بوضوح” من اعداد وتقديم الاعلامي “عمرو الليثي” على شاشة تلفزيون “الحياة”، وفي بدء اللقاء، سارع الى التأكيد بأن هذه الاطلالة الاعلامية التلفزيونية له ستكون الاخيرة حول الموضوع الذي بسببه وافق على الاستضافة، ومعلنا ايضا ان كل ما اثير في وسائل الاعلام، او كل ما نقل عن لسانه  حول القضية، لا اساس له من الصحة، مشددا على ان “من يريد الحقيقة والحق ان يتوجه الى القضاء وليس الى وسائل الاعلام” وأنه “لن يخوض في الاعراض” و”سيمتثل لحكم القضاء لأنه يثق به”.

والذي لا شك فيه، هو ان لقاء “احمد عز” بالاعلامي “عمرو الليثي” في برنامج “بوضوح”، جاء في “وقت مناسب”، حيث حاول الممثل اغلاق كل الابواب  في وجه سيل “الشائعات والمعلومات المغلوطة” (كما ذكر) والتي انتشرت عبر الشبكة العنكبوتية وبقية وسائل التواصل الاجتماعي، وبذلك، بدا الممثل الشاب وكأنه يسعى لـ”تظهير الصورة” لجمهوره في المقام الاول، خصوصا وانه استهل الحوار بالحديث عن مسلسله الجديد “اكسلانس” الذي باشر بتصوير دوره فيه في لندن منذ ايام، ويستكمله حاليا في القاهرة، وكأنه، من خلال هذه البداية، اراد ان يسجل امام الرأي العام، انه يمارس حياته بشكل طبيعي، وان “الزوابع” التي تحيط بموقفه من كل جانب لا تؤثر في مسيرته الفنية، وان الشائعات كانت، وما زالت تلازم مسيرته الفنية منذ البداية، ومنها، ما ردده البعض  عن “تلقيه سيارة من “شخصية عربية كهدية”؟! وأيضا “كثرة الاخبار التي زوجته اكثر من مرة”، مضيفا انه كان يتضايق من مثل هذه الاخبار، في بداية مشواره الفني، لكنه اليوم، وبعدما اكتسب الكثير من الخبرات، اصبح لا يأبه بها.

إلا أن “احمد عز” لم يبرر او يتطرق لموضوع “عدم زواجه” (ليس من الممثلة زينة وإنما بشكل عام) حيث قال ردا على سؤال وجهه اليه محاوره مقدم البرنامج الاعلامي “عمرو الليثي”: “حقيقي انا مش عارف ليه متجوزتش حتى اليوم”… ثم علّق محاولا التخفيف من وقع السؤال عليه: “بصراحة… انا زودتها قوي في موضوع تأخري بالزواج، ويمكن السبب اهتمامي بشغلي وأهلي، ويمكن لأنني ابحث عن زوجة ذكية ومتدينة… فأنا اخاف الله وليست لي اخطاء كثيرة او كبيرة”.

ورغم أن “رسالة” “احمد عز” كانت “كافية” و”شافية” ووصلت بحذافيرها الى المشاهدين، إلا أنه شاء انهاءها بالتأكيد على “الروحانيات” التي يتمسك بها، حيث قال: “الوحدة اصبحت نقطة ضعفي بعد رحيل والديَّ، فقد كنت شديد الارتباط بهما، ولذا قمت بأداء فريضة الحج بالنيابة عنهما”.

وفي ختام البرنامج، كشف “احمد عز” انه تقدم ببلاغ ضد “الممثلة زينة” يتهمها فيه بـ”التزوير” و”التشهير” في كل ما اشاعته ضده، مؤكدا انه “يملك الكثير من المعلومات عنها، لكن “رجولتي تمنعني من كشف او تناول تفاصيل هذه المعلومات” و”أيضا، لأنني اخاف الخوض في الاعراض”، وان “الامر كله اصبح امام القضاء الذي نحترم احكامه، فالحق سوف يظهر ان آجلا ام عاجلا”.

وإذا اضفنا الى “الآراء” التي اعلن عنها الممثل “احمد عز”، وسياق سير حلقة برنامج “بوضوح” التلفزيوني، حضور مرتضى منصور، محامي الممثل، داخل الستوديو” وكذلك “شهادات” كل من الفنانين صلاح عبد الله ومحمود البزاوي والمخرج وائل عبد الله، بحق الزميل “احمد عز”، يصبح المؤكد هو ان هذه الحلقة قد تم الاعداد لها بـ”عناية”، ليس على المستوى الانساني او الفني او الاخلاقي او الديني فقط، وإنما ايضا على المستوى الوطني ـ السياسي، بعد ان تطرق الحديث، في جانب من جوانبه،  الى مشاركة “احمد عز” في ثورة “30 حزيران (يونيو) وعدم مشاركته في ثورة “25 كانون الثاني ـ يناير” بسبب عدم وضوح الرؤية (كما اعلن “احمد عز”)، اضافة الى اشادته بالرئيس المصري الحالي عدلي منصور، واعترافه بأن “وجود اكثر من مرشح لرئاسة الجمهورية يعطي للشعب فرصة للاختيار”، وأنه “سينتخب المشير السيسي برغم علاقته الطيبة بالمرشح حمدين الصباحي”.

وهكذا… يكون معد ومقدم برنامج “بوضوح” التلفزيوني الاعلامي عمرو الليثي قد “أتم الواجب وزيادة”، فقدم صديقه “احمد عز” للرأي العام والمشاهدين من كل الجوانب الايجابية، وعلى مختلف المستويات.

في تلك الاثناء، كان رئيس نيابة مدينة نصر يستدعي الممثلة “زينة” لسماع اقوالها في الاتهامات التي وجهتها للفنان “احمد عز” (نكران ابوته للتوأم)، فيما ذكر مصدر قضائي ان النيابة لم تكن بعد قد تسلمت بلاغ الممثل “احمد عز” بحق الممثلة “زينة”، حيث ورد في المعلومات التي تسربت من داخل غرفة التحقيق التي يرأسها المستشار “مصطفى خاطر” ان “زينة” ذكرت في بلاغها انها متزوجة من “احمد عز” عرفيا منذ فترة طويلة، وانها تطالبه بالاعتراف بالزواج وبطفليها منه. لكن المفاجأة كانت في رد فعل الممثلة، وفي اعتذارها عن الحضور الى محكمة مدينة نصر للاستماع الى اقوالها في بلاغ “احمد عز” الذي سارع للرد على شكواها بشكوى مضادة اقامها محاميه مرتضى منصور ورفعها الى مكتب النائب العام “هشام بركات”، وتتضمن اتهام الممثلة بـ”التشهير والادعاءات الكاذبة بزواج عرفي وأبوة توأم”.

آخر التقارير الصحفية، تتحدث اليوم عن ان “زينة” ـ ربما ـ ستحتاج الى مسار طويل وصعب لتثبت ـ بالمستندات والوثائق ـ زواجها عرفيا من “احمد عز”، لكن موضوع “ابوته” للتوأم لن يطول كثيرا، فنتائج فحوصات الـDNA ستتكفل بكشف كل الحقيقة.