حديث الشارع:«القانون» والجنون فنون

من حملات التوعية ليازا

من حملات التوعية ليازا

لم يكن اللبناني محتاجاً لقانون السير ليشد الحزام. فهو يشده 24 ساعة على 24 ساعة في المنزل وفي السوبر ماركت وأمام بياع الفول والفلافل… ويشده على الآخر أمام الملحمة والمسمكة، والمطاعم الشعبية عموماً وذات الخمس نجوم خصوصاً.

ولم يكن ينتظر هذا القانون الهمايوني ليتزود بجهاز إطفاء… فهو كان يحتاجه قبل القانون، وبالذات بعده، لإطفاء حريق أعصابه، وكذلك حرائق الغلاء وارتفاع أسعار الاستشفاء والدواء والغذاء وفواتير الكهرباء والماء… وشم الهواء.

وما كان هذا اللبناني سيخفف السرعة عملاً بقانون السير، فهو يخففها أصلاً محاولاً تأخير سيره الى ما تحت خط الفقر.

وما كان هذا اللبناني سيكترث ببند عقوبات «قيادة السيارات» تحت تأثير «السطلنة» من تناول الخمر والمخدرات… لو أن هذه العقوبات تتطبق أيضاً على «قيادة البلاد» بـ«سطلنة» لا سلطان عليها… لا في قانون السير… ولا في دستور الطائف.

«شوارعي»

 

Advertisements