نجمات الخصر والساقين والمؤخرة

مايا دياب وهيفاء وهبي

مايا دياب وهيفاء وهبي

كتب عبد الرحمن سلام:

“الاغراء” في السينما العربية، وتحديدا المصرية منها، ليس جديدا، ولا غريبا، وإنما هو كان، في معظم الانتاجات السينمائية، ركن من اركان العمل المشهدي المصوّر، لارتباطه بطبيعة السيناريوات التي كانت تكتب، منذ أيام سينما “الاسود والابيض”.

و”الاغراء”، كان في مجمله مقبولا من المجتمع، بمثل ما كان مرحبا به من قبل مرتادي الافلام العربية، بسبب ان المخرجين، القيمين على العمل السينمائي، كانوا يدركون حساسية التعاطي مع مشاهد “الإثارة” في مجتمع منفتح دينيا، لكنه يتمسك بالعادات والتقاليد الموروثة. ولذا، كانوا يحرصون دوماً على “توظيف” هذا “الاغراء” في المكان والزمان المناسبين من السيناريوات التي يتعاطون معها، اضافة الى أن سعة فهمهم لـ”الاغراء” أسهمت في مرور المشاهد بسهولة، سواء من تحت انظار الرقابة على المصنفات الفنية (برغم تشددها في كثير من الاحيان) او من تحت أبصار رواد الافلام السينمائية، وعلى المستويين العائلي- الاجتماعي.

و”الاغراء” في زمن “الاسود والابيض”، قد يكون من خلال “نظرة” ذات دلالات، أو “صوت خفيض” ذي معنى، بمثل ما كان يمكن ان يكون من خلال “خطوات”، أو اختبار لزيّ يحدد تفاصيل الجسد بدقة (“ملاية شعبية” أو زي عصري) او من خلال “رقصة” كانت الكاميرا “تضيء” على كل اجزائها، بدقة متناهية.

وغالبا، ما كانت جميع هذه العوامل تتواجد، كمواصفات، لممثلات الاغراء، حيث كانت النجمة السينمائية الراحلة هند رستم الايقونة الذهبية في “الاغراء السينمائي”، منذ أن قدمها المخرج الكبير الراحل حسن الامام، كإكتشاف متجدد في فيلم “بنات الليل” (العام 1955) في اول بطولة مطلقة لها، وبعد أن كانت في ادوار مساعدة في عشرات الافلام.

واستمر مسار “الاغراء” في السينما المصرية الى سنوات، محافظا على “الشروط” وملتزماً بها، من دون أن نسقط الدور المؤثر الذي لعبه دخول بعض الراقصات (تحية كاريوكا وسامية جمال ونجوى فؤاد) الى دائرة السينما كممثلات، الامر الذي اضاف من جرعات “الاغراء” بطبيعة الحال، ودفع بالتالي، ببعض “الممثلات” الى لعب ادوار لا تغيب عنها بعض “المشاهد”، سعيا وراء نجاح جماهيري، أو لحجز مكانة لهن على الشاشة، ومن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر، برلنتي عبد الحميد التي نافست بجدارة زميلتها هند رستم في فترة من الفترات، ولكن يظل الفارق بين الاثنتين ان الاولى كانت موهوبة بالتمثيل، فيما الثانية كانت اقل موهبة بكثير.

وبتطوّر التقنيات، وحضور ما عُرِف بـ”الفيديو كليب” انقلبت الامور رأساً على عقب، وأضيف الى صفة “الاغراء” (المقبولة في المجتمع) صفة “الاثارة” المرفوضة من قسم كبير من المجتمع، لما تحمله من ابتذال. ومع كل “كليب” كان يظهر على الشاشات التلفزيونية، خصوصا اللبنانية، كانت “الاثارة” تشدد قبضتها على “الاغراء” اكثر وأكثر، وبطرق متعددة ومستحدثة، مستعينة بفكر مخرجين شبه مهووسين بالجنس (ربما)، وبرغبة “نجمات غناء” من هذا الزمان الفني الرديء.

هؤلاء فهموا “الاغراء” على انه “اباحية”، وتصرفوا على هذا الاساس في “كليبات” لا لون ولا طعم ولا هدف لها سوى استفزاز الاحاسيس والمشاعر لدى المراهقين والمراهقات و”ضعاف الثقافة الجنسية”. والامر المضحك- المبكي في هذا المشهد “الميلودرامي”، ان نجمات كليبات “الاثارة” تحولن الى “نجمات” على مستوى المشاهدة، فارتفعت اجورهن في الحفلات التي يشاركن في احيائها، او تلك التي يكن فيها كـ”ضيوف”، ويتم نقلهن من وإلى القصور بالطائرات الخاصة.

اذا كانت السينما العربية قد عرفت لكل من “نجمات الاغراء” مميزاتهن الجمالية وأدواتهن الفنية، وتفردّهن في تقديم الشخصية “المغرية” على الشاشة، فإن شاشات التلفزة لم تقدم للمشاهدين، عبر الكليبات التي تعرض منذ سنوات، سوى المشاهد “الساخنة”، حتى ان بداية بعض هؤلاء انطلقت من داخل غرفة نوم، ولا يغطي جسدها سوى “شرشف”، وقد اطلق عليها يومذاك “مغنية الشرشف”. ورغم ذلك، هي اليوم من بين اولى الاسماء في عالم الاغنية والكليب.

خلاصة القول انه، بظهور الفضائيات وشيوع الفيديو كليب، لم يعد “الاغراء” مقتصرا، بعد أن برزت في السنوات العشر الاخيرة “فنانات” لفتن الانتباه وقدمن فن “الاغراء والاثارة”، بأشكال متعددة، ومشاهد مختلفة، بعضها منقول عن الغرب، وبعضه الآخر من “ابداع” مخرجين لبنانيين، تقبله قسم من الجمهور، وتحفظ عليه البعض الآخر، ورفضه قسم ثالث. ومن هؤلاء “الفنانات” من نجحت في حجز مكان بارز لها على الساحة وحققت “نجومية” كبيرة وما زالت مستمرة، فيما اخريات تلاشين على الطريق، وتدريجيا تحولن الى “ضحايا النسيان”.

من ابرز الاسماء التي برزت والتصق بها وصف “الاثارة والاغراء”، وما زالت مستمرة على هذا العرش، برغم حشد المتنافسات، هي هيفاء وهبي، التي تعتبر الابرز في العالم العربي، وقد حلت في المرتبة (49) على قائمة اكثر النساء جاذبية في العالم بحسب موقع “ASK men” (اسألوا الرجال)، وحققت، بعد هذا الفوز، عشرات النجاحات في استفتاءات جمالية، منها ما هو محلي ومنها ما هو عالمي.

بدأت هيفاء حياتها المهنية في مجال الاعلانات في اوائل التسعينيات من القرن المنصرم، حيث شاركت كـ”موديل”، النجم الغنائي العربي الشهير جورج وسوف، في كليب اغنية “ارضى بالنصيب”. إلا أن انطلاقتها الفعلية كانت في بدايات القرن الـ21 ومن خلال اغنية “اقول اهواك” المصورة (العام 2001) فأحدثت ضجة كبيرة، كظاهرة حاولت الكثيرات تقليدها، لكنهن لم يفلحن، لا سيما وان هيفاء كانت “مسنودة” بشكل كبير جدا من قبل أقوى شركة انتاج فني في العالم العربي، “روتانا” التي يمتلكها الامير السعودي الوليد بن طلال، الذي “وظّف” كل امكانات شركته الفنية في خدمة “النجمة” الشابة، والجميلة الصاعدة. وبذلك، استمرت الاغنيات، ومعها الكليبات، بمرافقة حشد من ابرز التقنيين وصناع الكلمة (الخفيفة) واللحن (الشبابي) في تدعيم هذه الفنانة، ولا شك في ان هيفاء وهبي ميزت جيدا الخط الفاصل بين “الجرأة” و”الابتذال”، وأمسكت في الوقت ذاته بخيوط الابهار، وبذلك سارت على نهج نجمات الغرب، في الاسلوب والحضور والملبس.

وهيفاء وهبي لم تكتف بالـ”غناء” فطرقت باب السينما بعد تخوّف من التجربة استمرت لسنوات، وعندما اقدمت، تأكدت ان كل “مقومات” النجاح مفروشة امامها ولها، ولذلك، قبلت بطولة اول فيلم لها “دكان شحاتة” للمخرج المتميز خالد يوسف، التلميذ النجيب في مدرسة يوسف شاهين، والفيلم هذا تضمن مشاهد اغراء “بسيطة” وأقل مما كان متوقعا، في الوقت الذي أكد فيه كثر ان مشاهد اخرى اكثر سخونة تم حذفها بطلب من الرقابة، وأيضا بطلب من هيفاء وهبي بسبب تزامن عرض الفيلم مع موعد زواجها من رجل الاعمال المصري احمد ابو هشيمة، الملقب بـ”ملك الحديد”.

ويبقى، ان ما عزّز مكانة هيفاء وهبي على عرش “الاغراء” –  بعيداً عن “الاثارة” بشكل ملحوظ – الموقع الذي وصلت اليه كممثلة، اضافة الى الاشادة التي نالتها من “ايقونة” الاغراء هند رستم، وكانت عبر مقابلة تلفزيونية.

في سلم الاغراء أيضاً تقف الفنانة اللبنانية ميريام فارس، التي منذ أن ظهرت في كليبها الاول “أنا والشوق” وهي تحظى بالكثير من الاهتمام الاعلامي، حيث صنفها الكثيرون كواحدة من فنانات “الاغراء”، بسبب ما قدمت، على مدى مشوارها الفني، من اغنيات مصورة تعتمد كثيرا على “أكثر من الاغراء”، بدليل الجرأة في الحركة، والايحاء، والايماء، وتعمد ابرازها لمفاتنها “بشكل تفصيلي”.

صحيح ان ميريام فارس تتميز بالرشاقة البدنية، وخفة الحركة، واللياقة الجسدية، بسبب ممارستها لـ”الباليه” منذ كانت في الخامسة من عمرها، وأيضا، بسبب اتقانها للرقص بأنواعه كافة، وهو الامر الذي وضح تماما في “الفوازير” التي قدمتها منذ اعوام قليلة لحساب شاشة “القاهرة والناس” المصرية، لكن نجاح هذه “الفوازير” اكد ان ميريام فارس نجمة “اغراء وإثارة”، بمثل ما هي فنانة شاملة ايضا. تغني بإمكانات شبه مقبولة وترقص بطاقة كبيرة وتمثل على “استحياء”.

وقد كانت لها اكثر من تجربة في هذا المجال: فيلم “سيلينا” وفيه شاركت الفنان دريد لحام، وقصته مأخوذة عن اوبريت غنائية للأخوين عاصي ومنصور الرحباني، سبق ان قدمتها الفنانة فيروز، وإنما باسم مختلف. فيما التجربة الثانية كانت درامية تلفزيونية في مسلسل “اتهام” وأعطت نتائج مرضية تمثيلاً.

أما أحدث كليبات “ميريام فارس” والذي حمل عنوان “أمان”، وهدف للترويج لمجموعة اغنيات ألبومها الجديد، فكسر كل قواعد “الاغراء” وبمبالغة كبيرة وصولا الى قلب “الاثارة” بكل ما للكلمة من ابعاد، حيث بدت بزي يكشف عن نصف البطن، وبنطال يكاد يعصر الخصر والساقين والمؤخرة، وكانت تقدم مشهدا من مشاهد السيرك المعروفة –  اللعب على الحبال – بأسلوب اكروباتي وضح منه رغبة الفنانة، والمخرج، التركيز على “كل شيء” باستثناء الغناء او الرقص.

ومن بين نجمات الاغراء، اللبنانية مروة، المقيمة منذ سنوات في مصر، بحثا عن موقع متقدم ضمن دائرة “الاغراء” الذي تتقنه. كانت بدايتها في لبنان، وإنما بأغنية من الفولكلور المصري “أما نعيمة” وفيها، حاولت بكل ما اوتيت من امكانات، ابراز مقدرتها في مجال “الاغراء”، لكن النتائج ابرزت انها نجمة “اثارة”. ثم صدرت اغنية اخرى، لبنانية الانتاج كذلك، وكانت أيضاً من الفولكلور المصري، عنوانها “ما اشربش الشاي” ـ الاغنيتان سبق للمطرية المصرية ليلى نظمي أن قدمتهما ـ أما حصيلتها فجاءت كسابقتها، في الاسلوب والاداء وطريقة التصوير، لتعاود الكرة بـ”كليب” آخر حمل عنوان “مطرب حمبولي”.

ورغم كل الدلائل التي بيّنت سعي “مروة” لأن تكون نجمة “اغراء”، وتنازلها في كل ما قدمت الى حدود مرتبة “الاثارة”، إلا أن اللقب الذي سعت اليه لم يقترب منها، سوى بعد دخولها عالم السينما، حيث قدمت مشاهد في غاية “الاثارة” في اول افلامها “حاحا وتفاحة”، ومن بعده، في فيلمها الثاني “احاسيس” وفيه لعبت دور “امرأة خائنة”. إلا أن الفيلم والدور أثارا الكثير من اللغط، ودعما صورتها كفنانة “اغراء” ولكن في الاطار الشعبي الذي يقارب “السوقية”.

ولا يكتمل الحديث عن الاغراء دون ذكر الفنانة مايا دياب، التي كانت في بداياتها واحدة من ضمن فتيات فريق (4 Cats) التي اسسها وأطلقها غسان الرحباني. إلا أن السنوات الاخيرة من مسيرة دياب، شهدت وجوداً ملحوظاً ونجومية متزايدة لهذه الفنانة التي لم تطرق باباً، إلا ودخلته، حيث، انتقلت الى التقديم التلفزيوني، مستندة إلى شكلها الحسن وقامتها الممشوقة، في تقديم برامج تشبهها.

صحيح ان مايا دياب تتمتع بما يمكن وصفه بـ”الجمال المختلف”، وأيضا بالجرأة في اختيار ملابسها التي تظهر فيها على الشاشة، وربما هذه الميزات وجد فيها الكثيرون نقاطا ايجابية تسجل في خانة صاحبتها وتؤهلها بالتالي لتكون احدى ابرز نجمات الاغراء في الوطن العربي.

ومايا دياب، لم تكن الفنانة الاولى “المستوردة” من فريق غسان الرحباني النسائي.  فقبلها، خرجت من عباءة “فور كاتس”، موهبة فذة في الاطار الذي اشرنا اليه، سرعان ما لفتت انتباه عادل امام، المعروف عنه شغفه الكبير بتقديم الشقراوات الفاتنات اللبنانيات وحرصه على اشراكهن في افلامه.  نيكول سابا، تم استدعاءها بطلب مباشر من عادل امام لتشاركه بطولة فيلم “التجربة الدانمركية” وهو دور مكتوب لـ”مواصفات شكلية محددة” تتطابق مع واقع المواصفات التي تتمتع بها الفنانة، التي وافقت فور تسلمها طلب الحضور، على اداء “التجربة”، ومن دون اعتراض على اي مشهد، فهي عملت بمبدأ “أنا اوافق والرقابة تعترض”.

ونيكول سابا، تشق اليوم لنفسها سكة فنية جديدة، تعتمد على الغناء، وربما بعيدا عن التمثيل، خصوصا وانها اصبحت زوجة وأماً، وما كان مسموحاً لها ان تقدمه قبل الزواج والامومة، بات غير مقبول اليوم، ومن هنا ربما، جاء اختيارها لسكة السلامة الفنية: الاكتفاء بالغناء فقط لا غير.

ويتبقى في نهاية الامر، على صعيد نجمات الاثارة والاغراء اللبنانيات، نجمتان حديثتا العهد  بالدخول الى المجال المذكور، الاولى اكتشفها الملحن جان صليبا، مكتشف اليسا، التي سرعان ما انقلب عليها عندما خرجت عن “طوعه”، فسارع الى اكتشاف البديلة التي اطلق عليها اسم “مليسا”.  والأخيرة لها اكثر من تجربة مع الغناء الغربي، وهي ترقص في كليباتها أكثر بكثير مما تغني. وبرغم الانتقادات التي وجهت اليها، فهي تصر على انها تدقق اختياراتها وتصعد السلم درجة درجة وانها تسير على الطريق الصحيح الذي يبدو لكل متابعيها انه طريق طويل طويل ولو غنت بكل لغات الدنيا. وهي اصدرت اخيرا اغنية جديدة بعنوان “جزيرة الحب” حولتها الى كليب اخرجه وليد ناصيف، حمل جمال الصورة والشكل فقط لا غير.

أما الوافدة الاخيرة (مع العلم ان ارض لبنان تنبت في كل يوم “موهبة وأكثر”) الى سوق “متعة الفيديو كليب”، فهي ملكة جمال لبنان سابقا كريستينا صوايا التي اطلقت اخيرا كليب اولى اغنياتها “انا دايبة”. وإذا كان “المكتوب يقرأ من عنوانه”، فإن هذا المثل ينطبق على هذا الكليب الذي اخرجته ماي الياس، وأشعرتنا، ومعها المغنية، انهما “يمسكان بالعصا من الوسط”. يعني “اثارة” في الازياء. اغراء في اسلوب الغناء وطريقة التقديم، ولا شك في ان الصورة المرتسمة في اذهان جمهور كريستينا صوايا كزوجة وأم، فرضت عليها هذا التوازن الذي لم يمنحها لا صفة “نجمة اثارة”، ولا لقب “مغنية اغراء” ولا توصيف “مطربة”، ولذا نعتقد ان طريق كريستينا صوايا، ان هي ارادت الاستمرار، أو تيّسر لها، ستواجه مصاعب قد تصل الى حدود “النجاح المستحيل”.

 

نجوم الغيرة: تاريخ الحسد الفني من منيرة المهدية إلى هيفاء وهبي

fannكتب عبد الرحمن سلام:

الغيرة مسألة معروفة في الوسط الفني، وقد رافقت نجوم الفن منذ عصر منيرة المهدية وصولاً الى عصر هيفاء وهبي وروبي.

إنها آفة متعددة الأوجه، تغرق أصحابها في رمال حملات التشهير المتبادلة، التي تخطف أضواء الصحافة الصفراء (وما أكثرها)، بدلاً من تسليط أضواء النقد الفني البناء على العمل بحد ذاته.

يرتكز معظم حالات الغيرة حول تهافت بعض الفنانين، مغنين ومغنيات، على التعامل مع ملحن معيّن، كانت ألحانه سبباً في شهرة آخرين. وهذه الغيرة كثيراً ما تمثلت بوضع اليد على أغنية تُحضّر لهذا المغني او ذاك، أو على الأقل، باستعمال مقطع منها، أو عنوانها، لتشتعل الخلافات بين أهل الفن.

ولعل ما حصل بين هيفاء وهبي ودومينيك حوراني، خير دليل على مثل هذه الغيرة التي باتت سلوكاً سيئاً لكثير من المغنين الساعين للشهرة بأي وسيلة.  فأغنية “بوس الواوا” التي لحنها وسام الأمير، وكتبت خصيصاً لهيفاء وهبي ووزعها موسيقياً روجيه خوري، تم طرحها في الاسواق من دون مقدمات.  واتضح لاحقاً أن سبب استعجال هيفاء بطرح اغنيتها، كان معرفتها يومذاك، بأن زميلتها دومينيك حوراني، صاحبة أغنية “فرفورة أنا”، علمت بإسم عنوان اغنيتها “بوس الواوا” بعد أن تسربت اليها عبر صديق مشترك، ما عجّل من خطوات هيفاء تحسباً، لتلحق بها دومينيك بعد ايام معدودات وتصدر اغنيتها ـ النسخة التي تحمل العنوان ذاته وإنما بفكرة مختلفة، ولتبدأ معركة الاتهامات المتبادلة بين الاثنتين.  وكل واحدة تتهم الاخرى بـ”السرقة”، ولم تهدأ الامور إلا بعد أن صرّح الملحن وسام الأمير بأنه اعطى لحنه لهيفاء قبل اكثر من سنة على طرحها في الاسواق.

وما حصل مع هيفاء، سبق وحدث مع اليسا، وإنما بشكل مختلف، حيث فوجئت الاخيرة، قبيل اطلاق ألبومها “بستناك” بأيام قليلة، بالمنتج المنفذ لأعمال المغنية المغربية “أميرة”، يروّج لأغنية بعنوان “كرمالك”، الموجودة ضمن ألبوم “بستناك”. وبعد اتصالات مع مؤلف وملحن الأغنية الفنان مروان خوري، تبين انه سبق وأعطى العمل للمغنية المغربية قبل مدة، وعندما علم بخبر اعتزالها وارتدائها الحجاب، اقدم على منحها لاليسا، كما تبين ان المنتج المنفذ للمطربة المغربية المعتزلة، أراد التكسب على حساب اليسا، ولذا اطلق حملته الترويجية بعد أن علم ان “كرمالك” من أغنيات ألبوم اليسا الجديد.

وعودة بعض الشيء الى سنوات الغناء الجميل، حيث كان لكل فنان كبير اغنياته الخاصة الناجحة التي تبعده عن فكرة الاستيلاء على اغنيات سواه من الزملاء والزميلات. لكن الغيرة ـ كما يبدو ـ اقوى من اي رادع. حيث نتذكر ان المطربة سميرة توفيق، حصلت على كلمات وألحان من ابداع الفنان ايلي شويري، بعنوان “ايام اللولو”، وقامت بتسجيلها، لتفاجأ بزميلتها المطربة صباح، تصدر بصوتها، الاغنية ذاتها.

وفي مصر، حيث يندر حدوث مثل هذا الاستيلاء، جرت قصة مشابهة استمرت لفترة حديث الاعلام الفني ـ الغنائي.  فالشاعر نجيب بيومي كتب أغنية بعنوان “أهلي على الدرب” وقدمها للملحن محمد الموجي الذي صاغ لها لحناً بديعاً، ثم اسمعها للمطربة نجاح سلام التي أحبت الاغنية، لحناً وكلمات، وسجلتها في الاذاعة المصرية، ثم شدت بها في احدى حفلات “اضواء المدينة” التي كانت تنقل على الهواء مباشرة.  ويبدو ان العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ كان يتابع الحفل الغنائي المذكور، ولفتت انتباهه الاغنية، فسارع الى الاتصال بصديق عمره محمد الموجي، وطالبه باعطائه حق اعادة تسجيل الاغنية بصوته، وإنما بتوزيع موسيقى جديد، وأيضاً بعد ادخال تعديلات طفيفة على الكلمات، وان هذه المهمة سيتولاها صديق مشترك لهما هو الشاعر “الامير” السعودي عبد الله الفيصل. وهذا ما حدث، حيث وقف العندليب، في اولى حفلة له بعد اكتمال “توضيب” الأغنية، وقدم بصوته “اهلي على الدرب” التي تحول اسمها الى “يا مالكاً قلبي”.

غيرة الاخوة

وإذا كان ما تقدّم، يعتبر غيرة حول “اعمال فنية”، فإن هناك “غيرة” من نوع آخر، اشد قسوة. هي “غيرة” الاخوة التي كانت السبب بخلافات شديدة بلغت حدود “العداوة”، حيث ان هناك الكثير من الوقائع عن اشقاء (شقيقات) دخلوا عالم الفن، ونجحوا، ولكن سيطرت عليهم الغيرة والأنانية والغضب وسعوا لاقفال الابواب في وجه اقرب الناس اليهم: اخوتهم وأخواتهم.

ويروي المراقبون ان خلافاً حقيقياً استمر لسنوات بين المطربة الراحلة صباح (اسمها الحقيقي جانيت فغالي) وبين شقيقتها الممثلة لمياء فغالي التي احترفت التمثيل المسرحي والاذاعي والتلفزيوني طوال عمرها، وان “علاقة جفاء” ظللت علاقة الاختين بسبب الغيرة.

كذلك، شهدت حياة النجمة الراحلة مريم فخر الدين الكثير من التوترات، بسبب خلافات حادة بينها وبين شقيقها الممثل يوسف فخر الدين، حيث ذكر ان الاخ كان يشدد الحصار على اخته، ويطالبها بضمه (أو فرضه) على الافلام التي تتولى بطولتها، لا سيما وان اسمها الكبير، ونجوميتها، يتيحان لها تحقيق هذه “الخدمة” الاخوية لدى المخرجين والمنتجين، إلا أن مريم كانت ترفض وباصرار تحقيق رغبة اخيها، الى ان انتهى الامر بهجرة الاخ ـ الممثل الى احدى العواصم الغربية.

اما الفنانة نيللي، فقد لحقت باختها فيروز التي سبقتها الى عالم السينما وقدمت ادوارا رائعة مع انور وجدي، حيث اطلقت عليها الصحافة لقب “المعجزة” بعد ظهورها في فيلم “ياسمين”.  فقد ساد علاقة الاختين نيللي وفيروز الكثير من التوترات، واستمرت علاقتهما متأرجحة ومأزومة الى ان ابتعدت فيروز عن الاضواء بسبب الزواج والانجاب، فيما تابعت نيللي المسيرة، بعد ظهورها، لأول مرة في فيلم “عصافير الجنة”، ولتصبح، بمرور الافلام والسنوات، احدى ابرز نجوم السينما والاستعراض.

الفنانة شيريهان، لمعت في السينما والتلفزيون حيث ابدعت في تقديم “الفوازير الرمضانية”، وكان شقيقها الاكبر منها سناً واحترافاً للعمل الفني، الممثل ـ عازف الغيتار عمر خورشيد، قد سبقها على درب النجاح. وقد ذكر ان عبد الحليم حافظ هو من اكتشف شيريهان، وشجعها على دخول عالم الفن، يوم التقاها للمرة الاولى في احدى حفلاته، وكانت قد حضرت برفقة اخيها، العضو في فرقة عبد الحليم الموسيقية.  لكن عمر، استمر على خلاف كبير مع اخته، وهو كان يعيد خلافه معها، الى “خوفه” عليها ـ كما كان يعلن ـ فيما الاهل والمعارف  كانوا يعيدون هذا الخلاف الى “غيرة” الأخ من اخته التي اقتحمت الوسط السينمائي والتلفزيوني والمسرحي بقوة ونجاح كبيرين.

سعاد حسني، السندريللا المتألقة التي انتهت حياتها بمأساة الانتحار (او النحر)، عانت لسنوات من غيرة اختها الكبرى “نجاة” (الصغيرة). فسعاد، التي بدأت مسيرتها من باب الهواية منذ كانت في الثالثة من عمرها عبر البرنامج الاذاعي الشهير المخصص للأطفال “بابا شارو”، تحولت الى الاحتراف عبر الفيلم السينمائي الشهير “حسن ونعيمة”، فيما كانت الاخت نجاة مطربة معروفة وتسعى ايضاً لخوض العمل السينمائي. وعلى اثر نجاح سعاد حسني في “حسن ونعيمة”، التف المنتجون والمخرجون حولها، بعد أن وجدوا فيها الموهبة والجمال وخفة الدم والكاريزما، ونجاحها، أثار غيرة الاخت “نجاة”، وعبرت عن غضبها، بحجة ان “سعاد تتعدى على حقوقها” عندما بدأت تغني في بعض افلامها، ومنها: “صغيرة على الحب” مع رشدي اباظة، و”خللي بالك من زوزو” و”اميرة حبي أنا” مع حسين فهمي. ولطالما تناولت وسائل الاعلام غيرة نجاة من سعاد، حيث ذكر ان الاولى كانت تعلم، كما الجميع، ان اختها تفوقها جمالاً وحسناً ودلالاً وخفة دم، ولذا تخشى ان تتحول الى ممثلة ـ مطربة، خصوصا وانها تملك الصوت الجميل والمؤدي. وكان من الطبيعي ان تؤدي غيرة نجاة الى توتر العلاقات مع الاخت سعاد، ولدرجة تحولت هذه الغيرة الى عداوة وجفاء.

ان ظاهرة الغيرة بين الاخوة في الوسط الفني مستمرة حتى اليوم،وبشراسة، لا سيما مع محاولات بعض الاخوة والاخوات “التسلل” الى عالم النجومية عن طريق استغلال اسم الاخ (الاخت) النجم، ومما يروى، ان هذه الغيرة اشتعلت نيرانها بين الممثلة نيكول سابا واختها نادين التي حاولت اللحاق بأختها نجمة فيلم “التجربة الدانمركية”، الامر الذي تسبب بخلاف كبير بين الشقيقتين، ما دفع بنيكول الى الامتناع عن حضور حفل زفاف نادين، متعللة بأعذار مختلفة، منها، “خلافها مع العريس”.

أما قصة هيفاء وهبي مع اختها رولا، فقد انتشرت على كل لسان، حيث اتهمت الاولى اختها بـ”الحقد والغيرة”، وانها تحاول ولوج عالم الاضواء عبر طريق تشويه سمعتها وصورتها، كما وصفتها بـ”المريضة نفسياً”.  اما الاخت رولا، فأعلنت على الملأ ان هيفاء تغار منها، وان الغيرة طبع متأصل عندها لدرجة تكره معها سماع اسماء اي من نجمات الغناء مثل نانسي عجرم، وان غيرتها الاشد، هي من منافستها المغنية رولا سعد، كما انها تثور، وتسبب المشاكل للعائلة ان هي شاهدت احد افرادها يتابع كليبات او يستمع لأغنيات ليست لها.

نانسي عجرم، ظلت بعيدة كل البعد عن موضوع الغيرة، إلا أنها ابدت اعتراضا على دخول اختها نادين الوسط الفني، من منطلق “صعوبة الطريق ووعورتها”، وقد اقتنعت نادين برأي نانسي، واختارت الزواج وبناء اسرة.  أما الشقيق نبيل عجرم، ورغم كلما نشر عن اعتراض نانسي على دخوله عالم الغناء، فإن الوقائع نفت هذه الشائعات وأظهرت ان نانسي مدت يد العون لأخيها، وتولت انتاج اول C.D له، إلا أنه، وبعد التجربة، اختار تلقائيا الاعتزال.

وتبقى المطربة اصالة اكثر الفنانات اللواتي سلطت الاضواء على اشقائها، بحيث بات الناس يعرفونهم، لكثرة ظهورهم الاعلامي، وخلافاتهم مع شقيقتهم المطربة الشهيرة، خصوصا خلاف الاخ انس الذي غالبا ما استغل الفرص لافتعال المشاكل مع اخته، بهدف الخروج الى الاعلام والتشهير بأصالة، وهو، ذات مرة، “تبرأ” منها عبر احدى الشاشات، بسبب موقفها المعادي لبلدها وتأييدها للثورة.

كذلك، سُلطت الأضواء على الشقيقة ريم بسبب خلافها مع اختها اصالة، بعدما اعلنت الاولى عن رغبتها ونيتها الدخول الى مجال الغناء، الأمر الذي اغضب اصالة، وسعت بكل الطرق المشروعة لمنع اختها من تحقيق رغبتها، كما قيل.

المطربة انغام، هددت بدورها اختها غنوة التي كانت لم تكمل بعد عامها الـ20، اذا فكرت في احتراف الغناء، رافضة باصرار ان تقدم اختها على مثل هذه الخطوة، بحجة “عدم انتهائها من دراستها الجامعية”، حيث ايّد الوالد الموسيقار محمد علي سليمان موقف ابنته المطربة، متناسين معاً أن انغام احترفت وهي صغيرة السن وقبل دخولها الجامعة.

المغنية ـ الممثلة روبي، تناقلت الصحف والمجلات نبأ خلافها مع شقيقتها كوكي التي ابدت رغبة شديدة باحتراف الغناء مثل شقيقتها، خصوصا بعدما ابدى المخرج شريف جدي، مكتشف روبي ومنتج ألبوماتها، وأيضاً منتج فيلمها السينمائي “7 ورقات كوتشينة”، تشجيعه للأخت، وحماسة لتبنيها فنياً، الأمر الذي وجدت فيه روبي، “تشويشاً” على مسيرتها الفنية.

انباء كثيرة تحدثت عن وجود خلافات بين الممثلتين الاختين علا وسحر رامي، حيث نقل عن لسان علا (الاخت الصغرى) ان سحر تحول دون تقديمها معاً اعمالاً مشتركة، بل هي، تقفل الأبواب (أحياناً) في وجهها، وقد نفت سحر الأمر، معلنة أنها وشقيقتها سبق أن قدما مسلسلاً، وان عدم عملهما معاً سببه أن لكل منهما دورها واطلالتها، اضافة الى أن مسألة الترشيحات للأدوار التمثيلية هي بأيدي المخرجين والمنتجين، و”اذا لم يتم ترشيحنا للعمل معاً، فالذنب ليس ذنبي”.

ويبقى اخيرا، ما تداولته الاخبار، حول علاقة الفنان المطرب ـ الممثل وليد توفيق بشقيقه توفيق الذي كان عازفاً في فرقة أخيه الموسيقية ومديراً لها، ثم انشق عنه، وبدأ مشواره منفرداً، كمطرب اولاً، ثم كممثل سينمائي، حيث كانت له اكثر من تجربة في المجالين، منها بطولة سينمائية مطلقة أمام النجمة (الصاعدة يومذاك)، النجمة حالياً، رانيا فريد شوقي.

ومما ذُكر وكُتب في هذا المجال، عن الخلافات التي فرضت نفسها على الاخوين، ان الغيرة من ابرز الاسباب، وان الفتور بالعلاقات بينهما كاد ان يتطور الى جفاء، وان تدخل “ست الحبايب”، الوالدة قبل رحيلها، وضع حداً لكل المشاكل، وأعاد الوئام والعلاقات الوطيدة الى المجرى الطبيعي بين وليد  وتوفيق.

هناك الكثير من العائلات الفنية التي عرفت كيف تتجنب “نقمة الغيرة” و”الحسد”. بل ان افرادها أسهموا في نجاح بعضهم بعضاً، ومن هؤلاء، على سبيل المثال وليس الحصر، الفنان الراحل محمد فوزي وشقيقته الفنانة هدى سلطان، والممثل حسين رياض وشقيقه الممثل فؤاد شفيق، وحسين فهمي وشقيقه، وأنغام وشقيقها عماد عبد الحليم، والفنانة شادية (اسمها الحقيقي فاطمة شاكر) واختها الممثلة عفاف شاكر، والاختين الممثلتين “بوسي” و”نورا”، وابنتي الفنان سمير غانم وزوجته الممثلة دلال عبد العزيز “دينا” و”ايميه” وولدي النجم عادل امام، رامي المخرج ومحمد الممثل، وسواهم الكثير  في الوسط الفني المصري.

أما في لبنان، وعلى خط المحبة والألفة ونبذ الغيرة والحسد، سارت كل من المطربة الراحلة نزهة يونس وشقيقتها المطربة هيام، والاختين المغنيتين طروب وميادة، والثنائي الغنائي نينا وريدا بطرس، وقبل كل هؤلاء، الكبير وديع الصافي وشقيقته المطربة هناء، والقديرة فيروز وشقيقتها المطربة هدى والمبدعين الراحلين عاصي ومنصور الرحباني.

أخبار فنية متفرقة

نانسي الأفضل لبنانياً للعام 2013

تفوقت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم على كل من أليسا ونجوى كرم ونوال الزغبي، بعد أن حصدت المركز الاول في التصويت على جائزة “T.V Music Award” كأفضل فنانة لبنانية للعام 2013.

وتستعد نانسي عجرم حاليا لوضع اللمسات النهائية على ألبومها الجديد المتوقع صدوره مطلع الصيف المقبل، ويضم مجموعة من الاغنيات باللهجات المصرية واللبنانية والخليجية، حيث تعاونت فيه مع عدد من كبار شعراء وملحني الاغنية في العواصم الثلاث.

وكانت نانسي قد فاجأت معجبيها ومحبيها ومتابعيها، على بعض رسائل التواصل الاجتماعي بأن كتبت على حسابها الرسمي على موقع “استغرام” “كلمة وداع” لجمهورها في دبي الذي استقبلها احسن استقبال في خلال وجودها هناك لإحياء حفل غنائي ناجح اقيم في فندق “حياة ريجنسي”، وأرفقت الكلمة بصورة لها اثناء استعدادها للصعود الى الطائرة حيث كانت ترتدي ملابس “كاجول”، وحذاء اسود، سخر البعض من شكله ووصفوه بـ”الرجالي” و”حذاء عمال البلدية”، نظرا لضخامته على قدم الفنانة الصبية، واعتبروه “سقطة” من النجمة المعروفة بأناقتها الشديدة؟ 

دينا تتمنى لكارول سماحة زواجاً سعيداً

رفضت فنانة الرقص الشرقي الممثلة دينا التعليق على علاقتها السابقة بزوج المطربة اللبنانية كارول سماحة، رجل الاعمال وليد مصطفى، مالك شبكة “قنوات النهار” التلفزيونية، بعدما اشارت بعض وسائل الاعلام الى “ان علاقة كانت تربطهما سابقا”!!

واكتفت دينا بالقول: “طالما ربنا لم يوفق… خلاص… فالحديث في الامر يصبح عيبا”.

وأضافت: أنا متزوجة منذ اربع سنوات وأحترم زوجي وبيتي، كما ان كارول سماحة زميلة عزيزة وفنانة محترمة، وبدلا من “مضايقتها” وهي في شهر العسل، تمنوا لها السعادة والتوفيق و”باركوا لها زواجها”.

 أصالة ترد على دريد لحام: أكبر من أن نحاسبه

كتبت المطربة السورية المقيمة في القاهرة “اصالة” عبر حسابها الخاص على احد مواقع التواصل الاجتماعي، ردا على زميلها وابن بلدها الممثل دريد لحام الذي قال، عندما وجه اليه سؤال بشأنها: “لا اعرف من تكون اصالة”: يؤلمني كون الاستاذ دريد لحام لا يعرفني وان كان ينبغي معرفته بي، خوفا على نفسه من موقفي الانساني، وأنا اضع مليار خط تحت “انساني”، كما اعذر انتماءه، فهو صاحب تاريخ فني عظيم، وهو اكبر من ان نحاسبه، ومن حقه ان يرى الوطن بعينه الخاصة، وله الحق باحترامنا له؟! 

ماجدة الرومي ترتل في الميلاد

من المنتظر أن تقوم المطربة ماجدة الرومي بطرح ألبوم ديني بمناسبة اعياد الميلاد، حيث بات مقررا ان تقدم ريسيتال ديني في احد الاديرة، تؤدي فيه التراتيل التي سيتضمنهما الالبوم الذي تولت انتاجه بنفسها، ويتألف من 12 ترتيلة تعاونت فيها مع اسماء معروفة في مجالي التأليف والتلحين، ومن هؤلاء: هنري زغيب وجوزف خليفة.

وبحسب “مصادر” موثوقة، فإن ماجدة الرومي خصصت ربع ايراد ألبومها الديني الجديد لصالح جمعيات خيرية لبنانية.

 

هل تعيد خطبة “مي” هيفاء الى طليقها؟

فاجأت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي الوسطين الفني والاجتماعي، اللبناني والمصري، بتلبيتها دعوة عائلة طليقها رجل الاعمال احمد ابو هشيمة، لحضور حفل خطبة شقيقته “مي” رغم كل تصريحاتها الاخيرة عن طليقها والتي تحدثت عن رفضها العودة اليه رغم عرضه عليها العودة مرارا، وأيضا، رغم نفي الطليق لما جاء في هذه التصريحات واعلانه بأنه طوى هذه الصفحة من حياته؟!

وكانت والدة ابو هشيمة قد وجهت الدعوة للفنانة اللبنانية لحضور حفل الخطبة، لا سيما وان علاقة مودة ربطت، ولا تزال تربط  الاثنتين، فضلا عن الصداقة المستمرة بين هيفاء والعروس “مي”.

ولدى وصول هيفاء الى فيللا العائلة في منتجع “سوان ليك”، كان زوجها السابق في استقبالها، حيث بدا الانسجام التام بينهما، فاستمرا يتبادلان الاحاديث الجانبية طوال السهرة، ما جعل كل الضيوف يتوقعون عودة الوصال بين الاثنين.

فهل سيكون حفل خطبة “مي” مقدمة لعودة هيفاء الى طليقها احمد ابو هشيمة؟!

لطيفة تسخر من خبر ادراج اسمها على لائحة “اغتيالات”

سخرت المطربة التونسية لطيفة من خبر ادراج اسمها ضمن قائمة اغتيالات نشرت في تونس العاصمة، وعلقت بأنها “استقبلت الامر بالضحك والسخرية لأنني اؤمن بأن الاعمار بيد الله سبحانه وتعالى”.

وأضافت: عمري ليس اغلى من عمر الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من اجل الوطن والكرامة والحرية، ومثل هذه الاخبار لن ترهبني ولن تزعزع عزيمتي، وأنا مستمرة في عملي وقد صورت اخيرا ثلاث اغنيات في بيروت من ألبومي الغنائي الجديد الذي سيطرح في الاسواق العربية فور الانتهاء من اعداده نهائيا.

نانسي عجرم

نانسي عجرم